هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـن العيـسُ أصـبَحَت مُسـتَقِلَّه
بشــُموسٍ مِـن مثلِهـا مُسـتَظِلَّه
فـأحسُّ الفـؤادَ طـارَ ومـا كا
نَ يَطيــرُ الفُــؤادُ إِلا لِعِلَّـه
حيــنَ أبــدَينَ كالأَهِلَّـةِ لكِـن
نَ مَواعيــدَهُنَّ تُغنــي الأَهِلَّـه
وَرِعــاتٌ عَــن الخِيانَــةِ إِلا
نَظَـــراتٍ رأَينَهــا مُســتَحَلَّه
بِـأبي كـلُّ ذاتِ لَحـظٍ مِن النُّس
كِ وأَجفانُهـا علَـى غَيـرِ مِلَّـه
نكِّبا بي عَن مَسلكِ الحَمدِ والذ
ذَمِّ فـإنِّي أَرى الطَّريـقَ مَضـَلَّه
وأرَى الفَقـرَ حينَ يُقرَنُ بالعِز
زَةِ خَيـراً مِـن الغِنـى بِمَـذلَّه
وعلَــى أنَّ طارِقـاتِ اللَّيـالي
طارِقـاتٌ لَـولا أبـو عَبد اللَّه
حَـال بَينـي وبَينهـا وأقـامَت
فأَطــالَت وخِفتُهــا أن تَمَلَّـه
دائِمـاً يَنهضُ الفَتى وهوَ كالس
سـَيفِ فَيشـفي صَدراً ويُبردُ غُلَّه
يُنفِـقُ المـالَ كلَّـه فـي مُهِمَّا
تِ المَعـالي فيُحرِزُ المَجدَ كلَّه
حيـثُ لا يَطمـعُ العَـواذِلُ مِنـهُ
فـي عَسـاهُ أن يَنثَني أَو لعَلَّه
وقَــديماً نَصــحتُه فَــأبَت ذا
لِـكَ نَفـسٌ عَلـى النُّفـوسِ مُطِلَّه
كمُلَ الكامِليُّ في الجودِ والمَج
دِ خِصـالاً قـامَت عَلَيهـا الأَدِلَّه
والنّــدى والعُلـى خَلائِقُ قَـومٍ
جُبلَـت فـي طِبـاعِهم والجِبِلَّـه
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).