هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دونَ اعتِــدالك حكــمٌ غَيـرُ مُعتَـدلِ
ودونَ حُســنكِ هَـذا قبـحُ فِعلـكِ لـي
يــا أخــتَ نائبـةِ الأيـامِ واحِـدةٌ
مـن الحَـوادِث تـأبَى أن أقـولَ صِلي
إذا وجَـدتُكِ أبهَـى مـا ابتُليـتُ بِه
مَلولــةً كنـتُ أولَـى منـكِ بالمَلَـلِ
وأكحــلٍ مُســقَمِ الأَجفــانِ مُقلتــه
تعـديكَ بالسـُّقمِ لا تُعـديكَ بالكحَـلِ
أحبَبتُــه بعــدَ عِلـمٍ أن سـَيقتُلُني
وكيـفَ خـالفتَ عِلمـي فيـهِ يا عَمَلي
يَلــومُني أن يَلومُـوني فقُلـتُ لَهـم
كُفُّـوا فـذَنبي ذنوبُ الناسِ في عَذَلي
ولســتُ أُصــغي ولا أُصــغي لِمَعتَبـةٍ
فمـــن أحــبَّ فَلا يســمَع ولا تقُــلِ
ولِلَّيـــالي تَصـــاريفٌ وأَصـــعَبُها
مـا استَبطَنَ القلبَ من وَجدٍ ومن خبَلِ
إذا أَقامـا وَراء الصـَّدرِ فامتَنَعـا
عَلـى علـيِّ بـنِ عبدِ الدائِم بنِ عَلي
فليـسَ يُجـدِي هُنـاكَ الجـودُ مَنفَعـةً
والجـودُ ليـسَ يُـداوي سـائِرَ العلَلِ
هَـل نافِعي أن أتَى المَقصودُ مُشتَمِلاً
بِجـودِه وارتَـدى المَعشـوقُ بالبخـلِ
حتَّــى إِذا رَزَحَــت حــالي وغيَّرهـا
مـا طـالَ مـن ولَهي عَنها ومِن شُغلي
جَــرى عَلــيٌّ عَلــى مَعهـودِ حـالَتِه
عِنـدي فَجـاءَ مَجيـءَ العـارِضِ الهَطِلِ
قَـد كنـتَ تَسـتبقُ الأنعـامَ مبتَـدئاً
مَـدحي فـإن تَسـتَطع فاسبِق به أمَلي
أصــبَحتُ أقصــدُ منـه غيـرَ مُقتَصـدٍ
يَحتـالُ مـن فُرقـةِ المَجموعِ بالحِيَلِ
لأَكســـُوَنَّكَ مـــا تَـــزدادُ جــدتُهُ
إِذا تَهلهــلَ مــا ألبَسـتَني وبَلـي
وابعَث أبا الفَضلِ بينَ القِمتَينِ فقَد
جـاوَزتَ بـي مـدَّة التَّـوقيتِ والأجَـلِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).