هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرى النـاسَ كلَّهُـمُ عـاذِلي
وحبُّكـــمُ عَنهــمُ شــاغِلي
ويَــدفَع فِعلـي أقـاوِيلَهم
وهـل يُـدفَعُ الحقُّ بِالباطِلِ
ومَن ذا الَّذي جَعلَ القائِلي
نَ يَومـاً يُقاسـونَ بالفاعِلِ
ويا باعِثَ السُّقم حَسبي فقَد
شـُكرتَ علـى بِـرِّكَ الواصـِلِ
تكلـفُ طرفَـك حمـلَ الهَـوى
إلــيَّ فيُجحِــفُ بالحامِــلِ
فـإن كُنـتَ عـن مُدنفٍ مُغرَمٍ
غَفلـتَ فَمـا اللَّهُ بالغافِلِ
وســَوفَ يُتيـحُ لـه عارِضـاً
يُعـارضُ بالهاطِـلِ الوابِـلِ
يعلِّلــهُ عــن هـواكُم بِـه
أبـو الحسن ابن أبي كامِلِ
تَيَقَّـنَ أنَّ العُلـى بِالنَّـدى
فليســَت تُنــالُ بِلا نـائِلِ
فأَصـبَحَ فـي مـالِه حاكِمـاً
ولكنَّــه ليــسَ بالعــادِلِ
يُحـبُّ العَطايـا كحبِّ العُلى
وكـلٌّ بَغيـضٌ إِلـى الباخِـلِ
ويَبدأ بالجُودِ قبلَ السُّؤالِ
لكَـي لا يَـرى صَفحَةَ السائِلِ
ويخمـــلُ ذِكــر عَطِيَّــاتِهِ
وكيـفَ ومـا ذاكَ بالخامِـلِ
وليــسَ بجَمَّاعــةٍ للحُطـامِ
يحـبُّ الزيـادَةَ في الحاصِلِ
إذا حَمــلَ الأدبَ الجـاهِلو
نَ إِلـى مُسـتَخفٍّ بـه جاهِـلِ
رأى لَهـم الفَضلَ في قَصدِهم
ومـا الفَضلُ إلا معَ الباذِلِ
أبـا حَسـنٍ ناصِحٌ في العُلى
تحمَّــلَ نُصـحاً إِلـى قابِـلِ
أرَى المالَ عن أهلِه زائِلاً
ولسـتُ أرى المجدَ بالزائِلِ
وهَــذا مُقيــمٌ وذا راحِـلٌ
فخُـذ للمُقيـمِ مـن الراحِلِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).