هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا يتَجلَّـى وجهُـهُ مـاثِلاً
للنــاسِ إِلا عَـذلَ العـاذِلا
يقتُلُنـي بالسـُّقم ذو مُقلـةٍ
صـاحبُها أَولـى بهـا قاتِلا
واعجَـبي كيـفَ يكـونُ الضَّنى
فـي واحـدٍ فـي آخـر فاعِلا
يـا طرفَ مَن أسهرَ طَرفي أضِف
شـَيئاً إلـى شَيءٍ يكُن كامِلا
أكحِـل جُفـوني بـالكَرى مرةً
حـتى تكـونَ الأكحلَ الكاحِلا
وشـــادنٍ طــافَ بمَشــمولةٍ
وكـاد يَجـري مثلَهـا سائِلا
لا عِلـم لـي مـن أيِّ أعضائِه
آخــذُها كـي لا أُرى مـائِلا
أُسقى عَلى السُّكر فَما أَفتَدي
مـن ولَعـي شـُدَّ معـي ناهِلا
كـــأنَّه إذ قَــوِيَت نَفســُهُ
يَرجـو أبـا طـالِبٍ العامِلا
يَرجـو رَجاءَ الناسِ مِن قَبلِه
مَن ذا يَسدُّ المَسلكَ السابِلا
مـا تركَـت شـُهرتُه والنَّـدى
عَنـه وَلا عـن مـالِه سـائِلا
فكــلُّ مــن أحسـبُه سـامِعاً
مــا قُلتُـه أحسـبُهُ قـائِلا
كــم ســبقَت أنملُـهُ فِكـرَه
كـأنَّ فيهـا خـاطِراً جـائِلا
فليـسَ يكسـو وَرقـاً عارِيـاً
إلا تَحلَّــى كلمــاً عــاطِلا
ونائبـاتٍ كنـتُ مـن قَبلِهـا
أحسـِبُ تَقريبَـكَ لـي نـائِلا
وكنـتَ كالحاصـِل عِنـدي ومَن
لـم يتَكسـَّب أنفـقَ الحاصِلا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).