هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُزيـدي أَسـىً مـا عنـدكم أنَّه يُسلي
فجـورُوا فلا بالجَورِ أسلُو ولا العَدلِ
ولا هُــو قَلـبي يـومَ لا يَنتَهـي بـه
وِصـالٌ إلـى شـُغلٍ وهَجـرٌ إلـى خَتـلِ
بعَــذلٍ عَصــاهُ أو بوَجــدٍ أطــاعَه
بأيّهمـا أوجبتَهـا فـي الهوى قَتلي
وكَــم نــاظرٍ أجفـانُه جنـس صـارمٍ
غَنـيٍّ علـى طـولِ الضـِّرابِ عن الصَّقلِ
لَـه الفَصلُ في سفكِ الدماءِ لما يَرى
وعَينـي لَهـا مـن دونِـه أثرُ الفِعلِ
وزَهــرةِ خــدٍّ مــا سـقَتها دُمـوعُه
كـذلكَ أذكـى الزَّهرِ يَنبتُ في المَحلِ
وليـس سـوادَ الصُّدغ في الخدِّ تارِكاً
ســوادَ قلــوبِ العاشـقينَ بِلا شـُغلِ
إِذا خلتُه أبدَى لي العُذر في الهَوى
أبـى خُلقُـه إِلا المُقـامَ علـى عَذلي
ذرِ الحـبَّ يـودي مـا يَشـاءُ بِمُهجَتي
فمســكنُه يَهــوي وملبَســُه يُبلــي
وتلـكَ الـتي أمسـَى يُنازِعُـك الهَوى
عَليهـا فدَعها واضربِ الصعبَ بالسَّهلِ
فَمــا هَــذهِ الأيــامُ تاركـةً لنـا
إذا ســمَحت بــالعيشِ عَيشـاً بِلا ذلِّ
تأمَّـل بِعَينَـي مُنصـفٍ هَـل تَـرى لها
مـن الفَضـلِ إلا مـا رآه أَبو الفضلِ
أتــاكَ حَــديثي أنَّنـي بيـنَ مَعشـَرٍ
أرَددُ فيهــم بيــنَ رَدٍ إلــى مَطـلِ
كـأنَّ الليالي يا أبا الفَضل ألزَمَت
أكارمَهـا تـركَ التكـرُّمِ مـن أجلـي
وأجــودُهُم مـن خَـصَّ بالبَـذلِ عرضـَه
ومـا سـائِرُ الأشـياءِ تَصـلحُ للبَـذلِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).