هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَنيتُهـا تفـرق مِـن عَـاذِلي
أَن يَحمـلَ النُّصـحَ إِلى قابِلِ
تُصـغِي إِلَـى بَعـضِ أَقـاويلِهِ
لا تفرَقـي مـا كُنتُ بِالفاعِلِ
إِنِّـي بِكُـم ذو ضـِنَّةٍ فَاعجَبي
مِـن ضـِنَّةِ المَقتولِ بِالقاتِلِ
وَعـاذِلي إِن قَـالَ قَـولاً فَقَد
ضــَيَّعَه فــي والِــهٍ ذاهِـلِ
كَأَنَّمــا خَيـل مـا بِـي لَـهُ
أَن يَعـرِفَ الحَـق مِنَ الباطِلِ
أَلقَتـكَ يا قَلبُ صُروفُ الهَوى
مـا بَينَهـا فـي شـُغلٍ شاغِلِ
تَشـييعُكَ الرّاحـلَ مِـن مَنِّها
أَذىً وتَرحيبُـــكَ بِالنــازِلِ
وَنـاعِبٍ بِـالبَينِ مِـن كَـاعِبٍ
مخــاطِبٍ عَــن فَـادِحٍ عَاجِـلِ
يُفصـِحُ لِي بِالقَولِ فِي بَينِها
لا مَرحَبـا بِـالقَولِ والقَائِلِ
مَـن نَاصِري عِندَ صُروفِ الهَوى
فـإنَّ صـَبري عِنـدَها خـاذِلِي
وَلَـو غَدا يَحملُ فيها النَّدى
كـانَ الحُسينُ ابنُ أَبي كامِلِ
تَحلُــبُ كَفَّــاهُ وَبـالاً عَلَـى
صـُروفِها كَالعـارِضِ الوَابِـلِ
أَصـبَحَ فـي الساحِلِ مِن جُودِهِ
وفَضــلِه بَحــراً بِلا ســاحِلِ
إِن مَـدَّ باعَ البأسِ في مَعركٍ
طـالَ فأَغنـاهُ عَـن الـذابِلِ
أَو هَــز مِـن آرائِه صـارِماً
أدنَــى حلُـولَ الأَجـلِ الآجِـلِ
أبــا عَلــيٍّ شــِيَمٌ وَصـفُها
تَضــعُفُ عَنـه قُـوَّةُ الحامِـلِ
أشغَلتُ طولَ الدَّهرِ فِكري بِها
جَهـدي ولَـم أُصبِح علَى طائِلِ
مَنـاقِب أَمكَـن مَـن لَـم يكُن
إِلى اختِزانِ المالِ بالمائِلِ
فمَن أرادَ المَجدَ والمجدُ لا
يملكُـــهُ إِلا يَــدا بــاذِلِ
هَـل العُلـى إِلا ثنـاءٌ وهَـل
تَسـمعُ مَـن يُثنـي عَلى باخِلِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).