هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِثلُ القَضيبِ عَلى اعتِدالِ
في الحُسنِ غَيَّر حُسنَ حالي
إِنِّـي لَمُعتـادٌ هَوَى المُع
تــادِ سـَفكَ دَم الرِّجـالِ
وَإِذا شــَكَوتُ فَمــا أَوَد
دُ معَ الشَّكيَّة لو رَثى لي
خَوفـاً عَلـى سُقمي وَجِسمي
فـي هَـواهُ مـنَ الـزَّوالِ
فَهُمــا أَليفـايَ اللَّـذا
نِ يُسـارِعانِ إِلَـى وِصالِي
وَينزِّهــانِي عَــن مَــوا
عيــدٍ تُكَــدَّرُ بِالمِطـالِ
لا قَــولَ عِنــدَهُما ولَـي
سـا يَعرِفانِ سِوى الفِعالِ
حتَّــى كأنَّهُمـا اسـتَملا
مِـن وَفـاءِ أَبي المَعالِي
هَيهــاتَ بَينَهُمــا وَبَـي
نَ وَفـائِه بُعـدُ المَنـالِ
تــربُ النَّـدى وحَليفُهـا
أَبَـداً عَلـى مَرِّ اللَّيالي
وَمَليكُهــــا وَكِلاهُمـــا
مـا بَيـنَ أَمـرٍ وَامتِثالِ
أَخلاقُــــه عـــذُبَت وَرَق
قَـت فَهـيَ كَالماءِ الزُّلالِ
وَصــِفاتُه شــَكتِ القَصـي
دُ لثِقلِهــا طـولَ الكَلالِ
مِــن آلِ حَيــدَرةِ الـذي
نَ تَعَـوَّدوا بَـذلَ النَّوالِ
فَــأَكُفُّهُم قَــد أَصــبَحَت
تَرجُـو أَنامِلَها العَزالي
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).