هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا مُقصــِرٌ عَــن هَـوىً وَلا سـال
ولا جــرَت ســَلوةٌ عَلـى بـالِي
وَإِن تَـــولَّيتُ عَنكُــم فعَلــى
قَلــبي لَكُـم مِـن غَرامِـه والِ
مـا نـاظِرٌ نـاظِرٌ إِلَـى سـَقَمي
مِنكُــم وَلا وَاقِـفٌ عَلـى حـالِي
طَمَسـتُ مـا لِلحِسـانِ مِـن بَصَري
فيكُــم وأوقَـرتُ مـا لِعُـذَّالِي
وَكَــم جُفــونٍ مَقتُولَـةٍ سـَقَماً
رُميــتُ مِــن أَســرِها بِقَتَّـالِ
لا واجِــدٌ راحَـةَ المَنـونِ وَلا
ســُرورَ يَـومٍ قَلـبي بِـه خـالِ
رَخيصُ بَيعِ الوِدادِ حينَ يَرى ال
مبتـاعُ أَنَّ الَّـذي اشـتَرى غالِ
ذو نَفَــسٍ كُلَّمــا عَلا انخَفَضـَت
هِمَّتُــه قَبــلَ قَصــدِها عــالِ
أصــبَحَ بِالمكرُمـاتِ وهـيَ بِـه
كُــلٌّ أَخــو لَوعَــةٍ وبلبــالِ
ذو عَزَمــاتٍ إِذا هِـيَ اشـتعَلَت
فكــلُّ خَطــبٍ بجَمرِهــا صــالِ
مُسـتَنقذي مِـن يَدِ الزَّمانِ أَخو
رَأيٍ لِصــَرفِ الزَّمــانِ مُغتـالِ
وَكُلَّمــا ســَوَّدَت يَــدي مِـدَحاً
رَأى نَــداهُ تَــبييضَ آمــالي
وَلا تَكــونُ العَليــاءُ عالِيـةً
إِلا لِمَــن بَيــتُ مــالِه خـالِ
لا يـا ابـنَ داودَ لَستُ مِن نَفرٍ
كــلٌّ لمــا قَـد هَـويتَه قـالِ
قاصـــِدُهُم يَبتَغــي نَــوالَهم
ظَمــآنَ حَيـثُ السـُّرى إِلـى آلِ
كَــأَنَّني إِذ أَتَيــتُ أمــدحُهُم
طَرقـــتُ أَعمـــارَهُم بِآجــالِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).