هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَل مَـن أَقامَ مَن استَقلا
أَصــُوَيحِباتُكَ هُــنَّ أَم لا
فَــأرى كَأَمثــالِ الـدُّمى
أَمثالَهــا يَجفِلــنَ جَفلا
تَحــتَ الهَـوادِجِ كـالهَوا
دِجِ أُو يَكـدنَ يكُـنَّ أَعلـى
وَالمَـرءُ قَـد أَضـحَى وَبـا
تَ وَلَيـسَ يَعلَـمُ مـا أَضَلا
حَيــرانَ لا فيمَــن أَطــا
عَ هَــوىً وَلا فيمَـن تَسـَلَّى
حتَّـــــى إِذا نَبَّهتَــــه
وأَحَــسَّ مَــن وَلَّـى تَـولَّى
فـي الخَفـضِ يَخفـضُ صـَوتَه
فَـــإِذا عَلا شــَرَفاً أَهَلا
وتَبِعتُــه لمَّـا رأَيـتُ ال
عيــسَ أَســرَعَ مِنـه نَقلا
فَحثَثتُــــه لِلحــــاقِهن
نَ فَقــال هـنَّ أخَـفُّ حَملا
وَهَـلِ الجِبـالُ عَلى الجِما
لِ فَتَســتَوي بِـالحبِّ ثِقلا
وَضـــَميرِ كــأسٍ بِــتُّ أض
مــرُهُ وأضـمرُ مِنـه فِعلا
فكَـــأنَّ ذلــكَ دارَ فــي
خَلَـدِ المُـديرِ فحـثَّ رَطلا
وَاختَصــَّني وَلَقــد يكــو
نُ الجَورُ خوفَ الجَورِ عَدلا
حتَّــى لَقَـد رُمـتُ النُّهـو
ضَ لَكُـم فَمـا أَثبَـتُّ رِجلا
ســكران مُعتَـزلاً عَلَـى ال
أَيــــامِ مطَّرحـــاً مَحَلا
فَـإِذا أَتـى الخَطـبُ الأَجَل
لُ ذَكــرتُ ســَيِّدَنا الأَجَلا
فَكَـــأنَّ ذِكـــريَ بَــذلَهُ
وَنَـداهُ كـانَ نَـدىً وَفَضلا
منــعَ النَّــوائِبَ ذِكــرُهُ
مِــن أَن تَحُـلَّ بِحَيـثُ حَلا
وَبِـــه أدافعُهــا وتَــر
قــبُ غَفلَــتي عَنـه فَكلا
مَــرِضَ الشــآم لبُعهــدِهِ
وَلِكَــــونِهِ فيـــهِ أَبلا
وأَتَـــت أعزَّتـــه مــذل
لَلَــةً مَخافــة أَن تَـذِلا
ولِــذلَكَ اتَّخــذَ الزَّمــا
نُ لِنَفســـِه قَيــداً وغلا
كَــي لا تُحلِّــلَ مـا يُحـر
رِمُــه فحــرَّمَ مــا أَحَلا
وهـوَ الـذي اكتَسبَ الضَّغي
نَـةَ ثُـمَّ عـاوَدَ فَاستَسـلا
أبَــتِ الهِدايَـةُ أَن تَصـُد
دَ عَـنِ السـَّبيلِ وأَن تُضِلا
ولَقَـد نَجـا إِذ لَـم يَـدَع
فـي مِثـلِ ذاكَ الصَّدر غِلا
ثُـــمَّ اســـتَملَّ خِصــالَهُ
فَقَـد استَمالَ بِما استَملا
وتَسـاوَيا فـي الحَمـدِ حي
نَ تَسـاوَيا كَرمـاً وفَضـلا
وَأراكَ يــا عيســَى لِفَـض
لِ السـَّبقِ بِالتَّفضيلِ أَولى
آوَت أُمــورُ المُلــكِ مِـن
كَ إِلـى المُجلِّـي وَالمُعلَّى
فَوليتَهـــا لِلَّـــهِ مــا
نَظـرَ المُـوَلِّي في المُولَّى
إِنــي لأَذكُــرُ كَيــفَ كُـن
تُ بِظــلِّ عِــزِّكَ مُســتَظِلا
وَإذا هَمَمــــتُ وقَصـــَّرت
حـالِي رَجعـتُ أَمـوتُ هَزلا
وَيَروعُنــي رَمــلُ الجِفـا
رِ فَلا ســَقاه اللَّـهُ رَملا
ونَــــوائِبٍ لا أَســــتَقِل
لُ بِهـا وعنـدكَ مـا أَقَلا
مـا أَسـهَلَ النَّكبـاتِ لَـو
كـانَ الوُصـولُ إِلَيكَ سَهلا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).