هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيـنَ مَكـانُ السـُّلوِّ مِـن عَذلي
حتَّـى أَراهُ إِن كـانَ يَصـلُحُ لي
صــَبا فَأصــبَى وَأنـتَ تَعـذلُهُ
أَحسـَنُ فـي العَينِ مِن سَلا فَسُلي
وفتكــةٍ تَحــتَ فَــترةٍ نُصـِبا
لِمُقلَــةٍ بِالنَّشــاطِ والكَســَلِ
مِـن نَظـراتٍ تَكـادُ تجمـعُ مـا
بَيـنَ الغَـزالِ الوَحشيِّ والغَزَلِ
يَصـرَعنَ فـي مَوقِفِ الفِراقِ فَما
يثبـــتُ إِلا حَوامِـــلُ الإِبــلِ
وحبَّـذا مَـن تُصـيبهُ الحدقُ ال
نُجــلُ فيَعتَــلُّ علَّــةَ المُقَـلِ
ولَيتَهـــا لا تَنــالُهُ أَبــداً
إِلا بِمــا نالَهـا مِـن العِلَـلِ
والأَهيَــفُ الأَغيَـدُ الأَغَـنُّ عَلـى
حـالَتِهِ فـي الصـُّدودِ لَـم يَحلِ
كــأنَّهُ حيــنَ لا اعتِقـادَ لَـهُ
جـاءَ عَلـى فَـترَةٍ مِـن الرُّسـُلِ
إِذ لا كِتــابٌ يُتلَــى فَتَسـمَعه
هَيهـاتَ لَـو كـانَ سامِعاً لَتُلِي
كـــأنَّني إِذ خَلــوتُ أَعتِبُــهُ
أعتِـبُ في الجُودِ أَحمدَ بن عَلي
واللَّـومُ لُـؤمٌ إِذا التَمستَ بهِ
مِـن سـُنَّةِ الجُـودِ سـُنَّةَ البخلِ
يَصـحَبُه المـالُ وَالنَّـدى فَيَخص
صُ المَـالَ مِـن صاحِبَيهِ بِالمَلَلِ
فَلا يَــــزالانِ يَعمَلانِ عَلــــى
فُرقَتِــهِ بِالخِــداعِ وَالحِيَــلِ
أو تُصـلحُ النائِبـاتُ بَينَهمـا
وكَيـفَ يَبقَـى صـُلحٌ عَلـى دَخَـلِ
فـي كُـلِّ يَـومٍ يَقـومُ شـاهِدُ ه
ذَا القَـولِ مِن راحَتَيكَ بِالعَملِ
لِلَّـهِ قَـولي أَبـا الحُسَينِ فَما
أَقـرَب قَـولي بِالصِّدقِ من أَمَلي
يحملُنــي ودُّكَ القَــديمُ عَلـى
صـَعبٍ مِـن الأَمـرِ غيـرِ مُحتَمَـلِ
شـكرُ أَياديـكَ حِيـنَ طـالَ وقُو
فُ العَجزِ عَنها في أضيَقِ السُّبلِ
فلَـم أجِـد مَسـلَكاً فعُـدتُ فَمِن
ذلِـكَ أَن قُلـتُ فيـكَ لَـم أطُـلِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).