هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَلي بِمَواقـع الأَسـلِ
غَـداةَ تَزاحُـفِ الحِلَـلِ
وقِيسـي مـا سـَمِعتِ بِه
إِلـى ما باتَ يَعرضُ لي
أَحيـنَ صـَلحتُ لِلشـَّكوى
إِلَيــكِ صـلحتِ للعَـذَلِ
إِلَيــكِ فَــأَنتِ آمنـةٌ
قبـولَ النُّصحِ مِن قِبَلي
وأسـمرَ كالقَنـاةِ يُرى
وَلَيسَ مِن القَنا الذبُلِ
وهَــل لِلأَسـمَرِ العسـَّا
لِ ريـقٌ مِن جَنى العَسَلِ
وَصـافِي المَتـنِ مُعتَدلٍ
لأَمــرٍ غَيــر مُعتَــدِلِ
مَضــَى فَمَضـَيتُ أَحملُـهُ
لضــَربِ حَـوائِلِ الإِبِـلِ
وأخلِفُهُــنَّ مِــن مِنَـنٍ
يمـنُّ بِهـا عَلَـيَّ عَلِـي
فَمَهمـا يَعتَـرِض مِنهـا
يَجِــد مَثلاً وكالمَثَــلِ
رَأيــتُ لِكــلِّ مَكرُمـةٍ
دَلالاً غَيـــر مُحتَمَـــلِ
وَوَصــلاً غَيــر مُتَّصــلٍ
وهَجــراً غَيـر مُنفَصـِلِ
فلَيـسَ يَـبيتُ ذو كَلَـفٍ
بِهــا إِلا عَلــى وَجَـلِ
ســِواكَ فَـأَنتَ دُونَهـمُ
غَريـقُ الشـَّرقِ بالبَلَلِ
وبَينَكُمـــا مُواصــَلةٌ
صـَفَت مـن كدرة المَلَلِ
وَكَــم ســَدَّت خِلالـكَ ه
ذِهِ فـي الثَّغرِ مِن خَلَلِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).