هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وطوَّفتُهــا بيــنَ الأنـامِ مُخيِّـراً
فَمـا وَقَفَـت إِلا عَلـى ابـنِ مُبارَكِ
علـى قـائِمٍ بـالجودِ غيـر مُقاومٍ
ومُنفَــرِدٍ بالمَجــدِ غَيـرِ مُشـاركِ
إِذا خِفتَ صَرفَ الدَّهرِ فادرِك يَمينَه
تَجِـد بَحرَهـا يَرمـي بِمَـوجٍ مُداركِ
وقُـل حينَ تلقاها لَقَد كنتُ خائِفاً
ببُعــدِك عَنِّــي قَـرَّبَ اللَّـهُ داركِ
فقَـد عَدلَ الدهرُ الذي كانَ جائِراً
وكيـفَ يخـافُ الجورَ من كانَ جاركِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).