هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـِر مَـع الوَجـدِ والأَسى في طَريقِ
فَقَليـــلٌ ســـُلوكُها لِلمَشـــوقِ
رافِـقِ الفِكـرَ فـي طَريقِ الأَماني
فَــإِذا صــَحَّ فَهــوَ خَيـرُ طَريـقِ
إنَّ حُكمَ الهَوى عَلى العاشِقِ المِس
كيــنَ أَمــرٌ بِطاعَــةِ المَعشـوقِ
جمــعَ البَيـنُ لـي وِصـالَ فَريـقٍ
بِملامٍ إِلــــى فِـــراقِ فَريـــقِ
وجُفُــونٍ شــَرِبتُ مِنهــا شـَراباً
زادَ سـُكراً عَلـى الشَّرابِ العَتيقِ
ذاكَ سـكرٌ نفيـقُ مِنـه وَما السك
رانُ مِــن خَمـرةِ الهَـوى بِمُفيـقِ
أنــا مِنهـا كَمـا أَرادَ زَمـاني
مـــن صــَبوحٍ مُبــاكرٍ وغَبــوقِ
أَيــنَ أَيامُنـا بشـَورانَ والعَـي
شُ أنيــقٌ فــي وَسـطِ رَوضٍ أَنيـقِ
وشــَقيقُ الخُــدودِ شــقَّ قُلوبـاً
فاســتَفادَت مِنـهُ بشـقِّ الشـَّقيقِ
ونَــديمٍ إِذا تَنفَّــسَ فـي الكـأ
سِ كَســاها نَســيمَ مســكٍ فَـتيقِ
نَـزعَ الـدَّهرُ خلَّتَيـنِ مـن النـا
سِ وفــاءَ الإخـا وصـِدقَ الصـَّديقِ
كُلَّمــا رقَّ مــاءُ وَجهــي تَلَقـى
وَجــهَ حـالي مِنـه بِـوَجهٍ صـَفيقِ
بِـأبي القاسـِم العَقيقـيّ نَعتَـز
زُ فَـإن عـادَ عـادَ لـي بالعَقيقِ
جــودُه خــاطبَ الخُطــوبَ فكفَّـت
وهــيَ لَــولاهُ شــرَّقَتني بريقـي
ثَمــرٌ طــابَ عِرقُهـا مِـن ثِمـارٍ
مُخبِــرٍ طيبُهــا بِطيـبِ العُـروقِ
وفَـــرت كفُّــه مَعــاليهِ لمَّــا
أدَّبَتــهُ فـي المـالِ بـالتَّمحيقِ
وكــأنَّ العَطــاءَ عهــدٌ علَيــهِ
فهـوَ فِينـا يُـوفي بِعَهـدٍ وَثيـقِ
طلَّــق المـالَ كفُّـه فهـوَ يَلقـى
كـــلَّ مُســتَرفِدٍ بــوَجهٍ طَليــقِ
سـوقُ مجـدٍ فـي مِثلِه ينفقُ الشع
رُ ويَشـكو الكَسـادَ فـي كـلِّ سوقِ
يـا شـَريفاً خَلقـاً وأَصـلاً ولمَّـا
يَجتَمــع ذا وذاكَ فــي مَخلــوقِ
وشـَفيقاً عَلـى العُلـى وعَلـى ما
مَلكَتـــه يَــداهُ غَيــرُ شــَفيقِ
أيُّ دَهــرٍ يكــونُ مِثلُــكَ فيــهِ
يَبتَنــي عَزمَــهُ عَلَــى العَيُّـوقِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).