هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أطـــرقَ والفِكــرَةُ للمُطــرِقِ
فيمـا مَضـى مِنـهُ وما قَد بَقي
ثــمَّ رأى الفِكــرةَ تَعتــادُه
فاعتَادَهـا يَلقـى بِها ما لَقي
فَمـا عَلـى الرُّكبانِ في أَرضِكُم
لَـو عـالَجوا مِـن عَطَـشٍ مُحـرِقِ
إِنـي إِذا لَـم استَقِ الماءَ مِن
مَنبَعـهِ استَسـقَيتُ مـن يَسـتَقي
قالوا مَتى تَسلو فَقُلتُ اقصِروا
فَلا مَـــتى إِلا مَــتى نَلتَقــي
وإِنَّ فــي الخَيــلِ لمَحمولَــةٍ
مَحبوســَةٌ كالحامِــلِ المُطلِـقِ
شـــَقراءُ بَيروتِيــةٌ أرســِلَت
عَلـــى عُقـــولٍ قُــرَّحٍ ســُبَّقِ
تَمـرحُ كـالمُهرَةِ واسـأل بِهـا
كَـم أبلَـتِ المُهـرَةُ مِـن مُهرَقِ
إِذا اســتَجدَّت كـانَ تاريخُهـا
تاريـــخَ بــالٍ دارسٍ مُخلَــقِ
شــَرِبتُها فــي حَلِــقٍ واســِعٍ
رَحـــبٍ وَعيـــشٍ حَــرجٍ ضــَيِّقِ
فـي جَيـشِ هـمٍّ قادَه الليلُ لي
هَــل فَلَـقٌ يَعـدو عَلـى فَيلَـقِ
أُضــامُ والدَّولَــة عَـدلٌ فَيـا
ســَعيدَها ارثِ لِهَــذا الشـَّقي
يـا بَركـاتِ الـدينِ يـا عِـزَّهُ
صـِدقاً إن الألقـاب لـم تَصـدقِ
ويـا أَخا الجودِ الفَريد الَّذي
أَخـوهُ لَـولا الجـودُ لَـم يُخلَقِ
وقـائِد الجُـردِ المَـذاكي إِلى
مَـواردٍ يَظمـا بِهـا مَـن سـُقي
خـالفَ خـوفُ العارِ خوفَ الرَّدى
فَكُــلُّ مَــن لا يُتَّقــى يَتَّقــي
الصـَّوتُ مِنهُـم والقَنا والظُّبى
مِنـكَ فهُـم إِن يرعـدوا تَـبرقِ
لكِـن مَـع الأَيـد الأَيادي الَّتي
ألحقَــتِ المَأســورَ بـالمُعتقِ
أغرَبــتَ إِذ غبَّـرتَ فـي أَوجُـهٍ
سـَبقاً ولَـم تَـبرح ولَـم تَلحقِ
حفَـرتَ تَبغي في الحَضيضِ العُلى
واعَجَبــاً للنــازلِ المُرتَقـي
فَيــا مَسـيحَ المَجـدِ أخرَجتَـه
مِـن الثَّـرى فـي نُورِه المُشرِقِ
فـابنِ سَوا السورِ فإِن لَم يقم
بِاسـمِكَ لَـم يعـلُ عَلى الخَندَقِ
خُـذني مِـن الـدَّهرِ تَجِدني إِذا
أخلَـقَ ثَـوبُ الـدَّهرِ لَـم أخلقِ
واجمَـع عَلـيَّ اليومَ أجمَع عَلى
مَـدحِكَ بيـنَ الغَـربِ والمَشـرِقِ
فَالشـِّعرُ يَبقَـى بَينَنـا كُلَّمـا
خُــطَّ عَلـى أَثـوابِ عـرضٍ نَقـي
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).