هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَصـبَحوا يفرقـونَ مِـن إِفراقـي
فاسـتَعانوا في نكسَتي بالفِراقِ
ما صَبَرتُم لقَد بخِلتُم عَلى المُد
نـفِ حَقـاً حتَّـى بطـولِ السـِّياقِ
راحَـةٌ مـا اعتَمـدتُموها بقَتلي
رُبَّ خَيــرٍ أَتــى بغَيـر اتِّفـاقِ
ســَوفَ أمضـي وتَلحَقـون ولا عِـل
مَ لكُـم مـا يكـونُ بعدَ اللِّحاقِ
حَيـثُ لا يجمـعُ القَضـيَّةَ مـن يَج
مَـعُ بَيـنَ الخَصـمَينِ مـاضٍ وباقِ
مـا لَهـم لا خلقت فيهم فَما أَغ
فَـل قَـومي عـن الـدَّمِ المُهراقِ
ربَّ ظَهــرٍ قلبتُــه مثلَمـا يُـق
لَــبُ ظهــرُ المجــنِّ لِلأرشــاقِ
بعـدَ مـا قـادَني فَلَم أَدرِ حتَّى
صـِرتُ مـا بَيـنَ مُلتَقـى الأَحداقِ
وأَرانــي أَسـيرَ عينَيـكَ مِنهـن
نَ فَمــاذا تَــراهُ فـي إِطلاقِـي
مسـَّةٌ مـن هَـواكَ بي لا مِن الجن
نِ فَهَــل مِــن مُعَــزِّمٍ أَور راقِ
غَيـرَ أَن يُـبرِدَ احتِراقـي بوَصلٍ
أَو بِوَعـدٍ أَو أَن يبـلَّ اشتِياقي
أَو يُعيـدَ الكَرى كَما كانَ لا يو
حِشــُني مِــن خَيالِــكَ الطـرَّاقِ
مـا لِنَـومي كـأنَّه كـانَ في أَو
وَلِ دَمعــي جَــرى مِــن الآمـاقِ
غيـرُ مُسـتَرجَع فيُرجَـى وهَـل تَر
جِــعُ لِلعَيـنِ أَدمـعٌ فـي سـِباقِ
بِــأَبي شــادِنٌ تــوثَّقتُ بِـالأَي
مـانِ مِنـه مِـن قَبـلِ شدِّ وَثاقِي
فَهــوَ إلا يَكــن لحــربٍ فَحـربٌ
علَّمتـــهُ خِيانَـــةَ الميثــاقِ
نَفَــرٌ مِــن أُميَّــةٍ نَفَــر الإِس
لامِ مِــن بَينهــم نُفـور إِبـاقِ
أَنفَقـوا فـي النِّفاقِ ما غَصَبوه
فاســتَقامَ النِّفــاقُ بِالإِنفـاقِ
وهـيَ دارُ الغُـرورِ قَصـر بِاللو
وامِ فيهــا تَطــاولُ العُشــاقِ
وأَراهـا لا تَسـتَقيمُ لـذي الزُّه
دِ إِذا المــالُ مـالَ بالأَعنـاقِ
فلِهــذا أبنــاءُ أحمَـدَ أبنـا
ءُ عَلــــيٍّ طَرايـــد الآفـــاقِ
فقـراءُ الحجازِ بَعدَ الغِنى الأَك
بَـرِ أَسـرى الشآم قَتلى العِراقِ
جــانبَتهم جَــوانبُ الأَرضِ حتَّـى
خلـت أنَّ السـماءَ ذات انطِبـاقِ
أن أقصـِّر يـا آلَ أحمَـدَ أَو أغ
رقَ كــانَ التَّقصــيرُ كـالإغراقِ
لَسـتُ فـي وَصـفِكُم بِهَـذا وهَـذا
لاحِقـاً غَيـرَ أن تَـروا إِلحـاقِي
إِنَّ أَهـلَ السَّماءِ فيكُم وأهلَ ال
أَرضِ مادامَتــا لأهــل افـتراقِ
عَرفَـــت فَضـــلَكُم مَلائِكَــةُ ال
لَـهِ فَـدانَت وقـومُكم فـي شِقاقِ
يَســـتَحِقُّونَ حَقّكـــم زَعمـــوا
ذلـكَ سـُحقاً لَهـم مـن استِحقاقِ
وأَرى بعضــَهم يُبــايعُ بَعضــاً
بانتِظـامٍ مـن ظُلمِهـم واتِّسـاقِ
واستَثاروا السُّيوفَ فيكُم فقُمنا
نَســـتَثيرُ الأقلامَ فــي الأوراقِ
أيُّ غَبـنٍ لَـولا القِيامَـةُ والمَر
جــوُّ فيهــا مِـن قُـدرة الخَلاقِ
فَكَـأنِّي بِهـم يَـودُّونَ لَو أنَّ ال
خَـوالي مِـن اللَّيـالي البَواقي
ليَتوبُـوا إِذا يُـذادونَ عَـن أَك
رَم حَــوضٍ عَليــه أكــرمُ سـاقِ
وَإِذا مـا التَقَوا تَقاسَمَت النا
رُ عَليّـاً بالعَـدلِ يَـوم التَّلاقي
قيـلَ هَـذا بِمـا كَفَرتُم فذُوقوا
مـا كَسَبتُم يا بُؤسَ ذاكَ المَذاقِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).