هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـيمٌ يلـوحُ عَلى مَكارِمها الشَّرف
كمُلَـت فلَيـسَ تُعـابُ إِلا بالسـَّرَف
يَبدو أَبو الفَضلِ الشَّريفُ لخَصمِها
فـإذا تَناكرَهـا وأبصـرَهُ اعتَرَف
ولَـو استَقامَ عَلى الجحودِ لأَعرَبَت
عَنـه شهاداتُ الشهودِ بِما اقتَرَف
لمَّـا عَلَـت سـِنِّي عَلَـت سنُّ النَّدى
فخشـِيتُ يَشـمَلُني وإِيَّـاهُ الخَـرَف
حتَّــى رأَيتُــك عانِيـاً بمكـانِه
فعَلقـتُ من تِلكَ العِنايَة بالطَّرَف
فكــأنَّني لمَّـا اعترَضـتُكَ حـائِمٌ
ظمــآن مـرَّ بِسـَيلِ وادٍ فـاغتَرَف
وأَرَى النَّـوائِبَ قَـد تمكَّنَ صَرفُها
وإِذا صـَرفتُ إِليـكَ همَّتها انصَرَف
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).