هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أوهانيَ الواهي الضَّعيفُ
والفَتـكُ مـن طَرفٍ طَريفُ
مـا بالُهُم خافوا عَليه
مـن الضَّنى وهو المُخيفُ
بخِلُـوا فشـَرُّ الناسِ عِن
دَهُـم الطروقُ المُستَضيفُ
وولائدٍ لمعَــــــت قَلا
ئِدُهـــن درٌّ والشــنوفُ
وثغـورُهنَّ لَها عَلى الد
دُرَّيـنِ إذ لمعـا شـُفوفُ
هيَّفــنَ عاشــِقهنَّ فــه
وَ وهُـنَّ كَالأَغصـانِ هيـفُ
وجمَعـنَ مِـن حَـولي أُلو
فــاً كلُّهُـم صـبُّ ألـوفُ
فكأنَّهــا بِجَميــعِ مـا
تَهـوى نقيـبٌ أَو عَريـفُ
إِن كـانَ أَقعَدَني الزَّما
نُ فَـإنَّ أَخبـاري تَطـوفُ
ويَحثُّنــي عَــدمٌ عَلــى
طلـبٍ فيَمنَعُنـي العُزوفُ
مـا كـلُّ مَـن يُدعى إِلى
شَرفٍ أَبو الفَضلِ الشَّريفُ
يَلقَـى الزَّمـانَ مزاجُـه
مثـلُ الزمـانِ لَه صُروفُ
تَستَجلبُ العافي فإن لَم
يأتِهــا جعلَــت تَسـوفُ
ولِصـاحِبِ البَيـتِ المُني
فِ عَلَى العُلى خُلقٌ منيفُ
والنــاسُ فـي طُرقـاتِهِ
مـن خَلفِـه أبَـداً خُلوفُ
حتَّــى كــأنَّ السـالِكي
نَ وراءهُ فيهــا وقـوفُ
جـارٍ عَلـى جَـورِ الحكو
مَـةِ فـي مكـارِمِه عَسوفُ
فكأنَّمــا عــدَلَت أنـا
مِلُـه بِـأَن صـارَت تحيفُ
أصـبحتُ والـدُّنيا صدودٌ
عَــن مُواصــَلتي صـدوفُ
ومَعــي إليــكَ هَدِيَّــةٌ
ثقُلَـت ومحملُهـا خَفيـفُ
ســـَيارةٌ يَتغَيَّـــرُ ال
مَشـتا عَلَيهـا والمصيفُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).