هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِمَــن حِلَـلٌ تَهاداهـا البِقـاعُ
كــأنَّ بيوتَهــا إبــلٌ رِتــاعُ
أَراهُـم حَيثُمـا حلُّـوا استَقَلُّوا
فَفيمـــا تَطمَئِنُّ بِهــم تُــراعُ
أتَـدري مـا دَهـاكَ فَكيـفَ تَدري
إذا كـانَ اللِّقـاءُ هـو الوَداعُ
وبيـنَ بيـوتِ هَـذا الحَـيِّ بَيـتٌ
لَــه عِنــدي حَــديثٌ لا يُــذاعُ
فحســـبُكَ لا تُنــازِعُني عَلَيــه
وإِلا طــالَ بــي وبـكَ النِّـزاعُ
وقَـد يُخشـَى مِـن القَـول اتِّصالٌ
يَطـولُ بِـه مـن الوَصـل انقِطاعُ
وفــي الخَيمـاتِ ألحـاظٌ بِطـاءٌ
لفَترتِهـــا وفَتكـــاتٌ ســِراعُ
وغصــنٌ خِفــتُ خِفَّتَــه بقَلــبي
فثقلَـــه الـــذي لا يُســتَطاعُ
كـثيبُ نَقـاً يـزلُّ الثـوبُ عَنـه
لَـه مِـن حيـثُ طُفـت بهِ ارتِفاعُ
ولــم أرَ قـطُّ مَحجوبـاً كقَلـبي
وراءَ الصـَّدرِ ليـسَ لـه امتِناعُ
وآلــى لا تُمــدُّ يَــدٌ فتُثنــى
لخَيبَتهــا كمــا آلــى سـِباعُ
رأى الـدُّنيا وللتَبـذيرِ فيهـا
عَلَــى التـدبيرِ أمـرٌ لا يُطـاعُ
فأرســَلَها ولــو شـَدَّت يَـداها
شــَكائِمَها لحلَّتهــا الطِّبــاعُ
إذا لَـم يَبـقَ إلا الـذكرُ مِنها
فـذاكَ الـذِّكرُ أرخَـص مـا يُباعُ
لَــه فــي كــلِّ مَكرُمـةٍ سـُلوكٌ
ولِلبـاقي مِـن الـدُّنيا اتِّبـاعُ
يعـد الغبـنَ أن تَمضي الليالي
ولا يَمضــي لـه فيهـا اصـطِناعُ
ومَـن يَـزرَع لَـه المَعروفُ مجداً
ويثبتُـــه يريعُـــهُ اليَــراعُ
وقـد سـَلفَ الكـرامُ بمِثلِ ماذا
خَلَفـتَ بِـه فَهَـل ظَمِئوا وجاعوا
أَرى المِلَلَ التي افتَرقَت قَديماً
لَهـا فيمـا تُسـَرُّ بِـه اجتِمـاعُ
وذلــكَ بعـضُ مُكتَسـَبِ الليـالي
ومـا يَبنـي لـكَ الخلقُ الوساعُ
يَخــصُّ العيـدُ قَومـاً دونَ قَـومٍ
ولَكِــنَّ الســرورَ بِــه مُشــاعُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).