هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لســتُ أرضــَى لسـرِّهنَّ دُمـوعي
دونَ بـذلِ اللِّسـانِ بالتَّشـنيعِ
حَسـراتٌ جميعُهـا لـي فلَـو كُن
تُ مُطيقــاً شــكوتُها بِجَميعـي
وعَنــاءٌ منِّــي دفـاعٌ بِشـَكوي
هِـنَّ عنِّـي مـا ليـسَ بالمَدفوعِ
ورَحيلـي عنهـنَّ أرجو من الفُر
قَـةِ صـَبراً وأيـنَ صَبرُ الجَزوعِ
مُســتَدلاً عَلــى السـلوِّ ولكـن
حيـلَ بيـنَ الدِّرياقِ والمَلسوعِ
ثـمَّ لمـا وجَـدتُ ذلـكَ فـي قُر
بِـكَ منِّـي بَعُـدتَ يـا بنَ وَكيعِ
جئتَ يا صاحِبَ البَديع من القَو
لِ بِفِعــلٍ مـن الصـدودِ بَـديعِ
وتمنَّعــتَ إذ خَطبـتُ إليـك ال
ودَّ فـارفِق بالخـاطِب الممنوعِ
بَينَنــا نِسـبَةٌ ولكنَّـكَ النـا
زِلُ مِنهـا فـي كـلِّ بيـتٍ رفيعِ
ولـيَ القصـدُ أنتَ تَعلمُ ما يو
جِبُـه لـي مـا أَنـتَ بِالمَخدوعِ
ولـكَ المَوضـعُ الـذي يَقتَضـيه
كُلَّمـا عَـزَّ مَوضـِعٌ مـن خُضـوعي
غيـرَ أنـي أُحِـبُّ خُلقَـكَ مَطبـو
عـاً رَقيقـاً كشـِعركَ المَطبـوعِ
لأرَى فيـكَ مِـن لِقـائِكَ بِـالود
دِ كَمـا فـي القَصيدِ والمَقطوعِ
فلئِن كنــتُ فـي خَريـفٍ فـإنِّي
مِـن مَعـاني نِظـامِه فـي رَبيعِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).