هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَلامٌ عَلى غَيرِ الدِيارِ البَسابِسِ
وَدِمنَــةِ رَبـعٍ قَـد تَغَيَّـرَ دارِسِ
وَهَبـتُ سـَلامي مـا حَيَيـتُ لَمَجلِسٍ
عَلـى قَصرِ بِسطامٍ أَميرِ المَجالِسِ
مُطِــلٍّ عَلــى رَوضٍ أَنيـقٍ كَـأَنَّهُ
مَقـادِمُ خُضـرٌ فَـوقَ فُـرشِ عَرائِسِ
وَكَـم فيـهِ مِـن قُمريِّ عودٍ مُغَرَّدٍ
وَمِـن كـارِعٍ في كَأسِهِ غَيرَ حابِسِ
وَكَـم فيـهِ مِـن حَيٍّ مَليحٍ مُراسِلٍ
بِعَينَيـهِ فيمـا شِئتَ غَيرَ مُماكِسِ
جَريــءٍ عَلــى رُقّـابِهِ وَغُيـورِه
ضـَحوكٍ إِلـى أَحبـابِهِ غَيرَ عابِسِ
تَـزَوَّدتُ مِنـهُ نَظـرَةً لـي مُطيعَةً
أَراحَت فُؤادي مِن حَديثِ الوَساوِسِ
يُــديرُ عَلينـا قَهـوَةً بابِليَّـةً
أَدامَ عَلَيها الخَزنَ دُهقانُ فارِسِ
إِذا غَرَبَت مِن دَنِّها اِستَبدَلَت بِهِ
قَميـصَ زُجـاجٍ مِـن جَميعِ المَلابِسِ
صـَفَت فَبَكى وَالطُرفُ لا يَستَبينُها
وَيَرجِــعُ مَحسـوراً بِخَيبَـةِ آيِـسِ
وَمـا نـالَ مِنها فَهوَ مِنهُ كَمُدَّعٍ
حَقـائِقَ أَمـرٍ غـامِسٍ بِالنَفـائِسِ
عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.وللشعراء مراث كثيرة فيه.