هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلِـــقَ القلــبُ بِــواع
ذي اســـتِماعٍ واتِّبــاعِ
وتغنَّـــى الطــائِرُ الأَب
قَــعُ تَغييــرَ البِقــاعِ
مـــؤذنٌ عنـــكَ ببَيــنٍ
فــــاجعَلَنهُ بــــوَداعِ
قرِّبــوا لــي فأراهــا
ذاتَ بخـــلٍ وامتِنـــاعِ
ثـــمَّ لمَّـــا تَركتنــي
واحتِيــالي وانقِطــاعي
رجعَــت عـن ذلـكَ الـرأ
يِ وهمَّـــت بارتِجـــاعي
وإِذا مُستَنهِضــي عَنهــا
إلــى العَــودَةِ داعــي
مــن عَزيمـاتٍ إلـى مـك
تَســـَبِ العِـــزِّ ســِراعِ
حكـــمَ الحــبُّ بعِصــيا
نــي عَلَيهــا وخِــداعي
ودَعتنــي صــاحِباً هَــل
صـــاحِبٌ غيـــرُ مُطــاعِ
وصـــُروفٌ مِـــن صــروفٍ
حَســـرَت عَنِّــي قِنــاعي
لــم تَــدَع مــن كبِـدي
إلا شــعاعاً فــي شـَعاعِ
مثل ما استَبقى من المَو
جــودِ جـودُ ابـن سـِباعِ
وادَّعـــى ذلـــكَ قــومٌ
بجـــــدالٍ ونِـــــزاعِ
وتكـــاليفَ وليـــسَ ال
جــودُ إلا فــي الطِّبـاعِ
راحـــةٌ ديمتُهــا تُــن
جِعُنــي قَبــلَ انتِجـاعي
ليــسَ تَمتَــدُّ إلـى غَـي
رِ ســـــَماحٍ ويَــــراعِ
حملَـــت همَّتُـــه مـــا
لــم يَكــن بالمُسـتَطاعِ
بعـــدَ إشـــرافٍ عَلــى
أهــلِ المَعــالي واطِّلاعِ
ومُســــــــاواتٍ وزادَت
بـــاختِراعٍ وابتِـــداعِ
وبَعيـــداتُ المَعـــالي
فــي بعيـداتِ المَسـاعي
ذو ســَجايا كـلُّ مـن أب
صــــَرَها ذاتَ اتِّســـاعِ
وتــدانٍ قـالَ مـاذا ال
خَفــــضُ إلا لارتِفــــاعِ
فهــو رحــبُ الصـَّدرِ رَح
بٌ خلقُــه رَحـبُ الـذِّراعِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).