هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصـارَ يـألفُ فيـضَ الـدَّمع مَدمَعُه
أم الأسـى عـن جميلِ الصَّبرِ يَردَعُهُ
قـد كـانَ مُجتَمَـع الأَسرارِ كاتِمَها
ففرَّقــت عينُـهُ مـا كـانَ يَجمعُـهُ
وكلَّمـا رامَ منـعَ الـدَّمع عارَضـَهُ
فـي منعِـه عـارِضٌ للشـوقِ يمنعُـهُ
كـأنَّه ذو قلـوبٍ فـي الهَوى كَثُرت
وكــلّ يَــومٍ لــه قَلــبٌ يـودِّعُهُ
مـا حبـلُ وَصلٍ تَراهُ الدهر متَّصلاً
إلا ولا شــَكَّ أنَّ البَيــنَ يَقطعُــهُ
ولا نَـرى نورَ شمسٍ في الوَرى طَلعَت
إلا ومِـن عِنـد شـَمسٍ كـانَ مطلعُـهُ
لهاشمٍ في النَّدى سَبقُ الرهانِ كَما
للناصــِح بـن علـيٍّ مِنـهُ أسـرعُهُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).