هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدلَّــةُ أَهــواءٍ يُضــِلُّ اتِّباعهــا
ويجمـعُ أَعمـالَ القُلـوبِ اجتِماعُها
جُفـونٌ عَليهـا السـِّحرُ لَـولا مَراشِفٌ
عَلَيهـا الرقى مِنهنَّ لَولا امتِناعُها
ونـارُ شـَبابٍ شـَبَّها الجهلُ فابتَدى
يَلـوحُ عَلـى شـَكل المَشـيبِ شُعاعُها
يعارضــُني فــي عارِضــَيَّ ولمَّــتي
ليَـردعَ نَفسـاً مـا إليهِ ارتِداعُها
فَلا تَقطَعَنِّـــي إنَّ للحـــبِّ مُـــدَّةً
مَع المَوتِ لا مِن قبل ذاكَ انقِطاعُها
ومــاضٍ بمـاضٍ بَيـنَ جَفنيـهِ غـالب
عَلــى كُـلِّ أرضٍ أو يطيـع مطاعُهـا
يَقــومُ فَيَتلـو كـلَّ يَـومٍ صـَحائِفاً
فَهَـل كـانَ مَحظوراً عَلَيهِ استِماعُها
علـــى ذِروَةٍ للحادِثــاتِ منيفــةٍ
فمِــن عِنــدِه إشـرافُها واطِّلاعُهـا
فَهــا أَنـاذا والنائِبـاتُ بِمَوقِـفٍ
وتلـكَ العُلـى فـي مَوقِـفٍ وسِباعُها
ومـا بعـدَ رأي العَينِ في كلِّ نَكبةٍ
تظلَّمـتُ مِنهـا اليَـومَ إلا دفاعُهـا
وقَـد نَصـبَ الناسُ الخطوبَ وبايَعوا
لَهـا وعَلـى جَـدوى يَـدَيك اختِلاعُها
لَياليـكَ بيـضٌ كـالغَواني فَمَن يَجِد
ســَواداً بإحــداهُنَّ فهـو قِناعُهـا
وأقسـِمُ لـو أشـكلتُ يَومـاً بِليلَـةٍ
علـى أحـدٍ أعيـا علَيـهِ انتِزاعُها
ومـذ صـارَ فـي الأَيـام يـومٌ مؤرَّخٌ
يُهنـا بِـه فـي مَجلِـسٍ طـالَ باعُها
فلَـو تَسـتَطيعُ الخالياتُ التي مضَت
مـن الشـوقِ جـاءَت رسلُها ورِقاعُها
ولـولا انتِظـارُ الباقِيـاتِ مُديرها
إليـكَ لحـازَ السـَّبقَ مِنها سِراعُها
وأمـا أَحـاديثي فَـأَعجَبُ مـا يُـرى
وتَســـمَعُهُ مكتومُهـــا ومُــذاعُها
تَقلَّـدتُ ديـوانَ الـديون لمـا مَضى
فلـم تَنكَسِر واليومَ أدى ارتِفاعُها
وقيَّـدَني قيـدُ الوَفـاءِ فلـم أجـد
ســَبيلاً وإلا هــانَ عِنـدي وَداعُهـا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).