هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــدائِعُ مــن أفعـالهن البَـدائِعُ
ويتَّفــقُ اللَّفظـانِ والخُلـفُ واقِـعُ
يــدافِعُني عَنهــنَّ بــأسٌ معــارِضٌ
نَصـوحٌ إذا مـا قَرَّبتنـي المَطـامِعُ
أقـولُ وقَـد ألقيـتُ للسـَّلم جانِبي
وبعــضٌ لبعـضٍ عَـن فُـؤادي مُـدافِعُ
علامَ تَجمَّعتُـــنَّ مــن كــلِّ فِتنــةٍ
كــأنَّ عَلــى قَلــبي لكُـنَّ مُنـازِعُ
ومــا همَّــةُ الإنســانِ إلا هُمـومُه
وإلا فمـا شـُغلي بِمـا اللَّـهُ صانِعُ
وإنِّــي لَـذو قَلبَيـنِ صـابٍ وَصـابِر
كَمـا أَنـا ذو دَمعَيـنِ عـاصٍ وطائِعُ
أَلا إنَّ أَعــداءَ القُلــوبِ عيونُهـا
كَمـا أنَّ أعـداءَ العُيـونِ البَراقِعُ
وأحمــرَ قــانٍ بـاتَ قَلـبي يَسـحُّهُ
ومجــراهُ مــن خـدَّيَّ أصـفرُ فـاقِعُ
لـه نحـوكُم سـَعيٌ بحـالي وما سَعى
ومَفهـومُ قَـولٍ مـا وَعَتـه المسامِعُ
بَكيـتُ ولـم أشـعُر لقَلـبي لما بِه
وقــد شـَرَّقته بِالـدُّموعِ المَـدامِعُ
وراميــةٍ وجــهَ الســَّماءِ بمثلِـه
سـَراباً فكُـلٌّ فـي مَدى الطرَّفِ واسِعُ
هَممــتُ ومــالي غيـرُ عَـزمٍ أعـدُّه
لمَعمــورةٍ بــالخَوفِ وهــيَ بَلاقِـعُ
وذكــر المُكنَّـى بِـالفَوارِسِ تـاركٌ
فوارِسـَها شَخصـي لَهـا الدَّهر رايعُ
فـتىً خَشـيَت فـي غـابِه لأُسد صُحبَتي
يُــدافِعُ عنِّــي بأســَها وتُــدافِعُ
جَــزاءً بِمـا أَضـحَى يوقِّـعُ رزقَهـا
وتَمتثـلُ التَّوقيـعَ فيهـا الوَقائِعُ
إذا اســتَيقَظَت أَســيافُه لعُـداتِه
فلَيـسَ لَهـا طَـرفٌ مـن الخَوف هاجِعُ
يَميـنٌ لَهـا في أنفسِ الخَلقِ حكمُها
وبُرهـــانُه بَيــنَ البريَّــةِ ذائِعُ
يسـارِعُ فـي يَوم اللِّقاءِ انتِهابَها
وفـي ردِّهـا يـومَ العَطـاءِ يُسـارِعُ
ينــالُ أميــرُ المُــؤمِنينَ لأَمـرِه
بنـاءً لَـه مـن رأيـهِ فيـهِ رافِـعُ
ومثـلُ إمـامِ الـدِّين يـأتي صَنيعُهُ
ومثلـكَ يـا بكجـورُ تأتي الصَّنائِعُ
لتـأبى مُسـاواة المُلوكِ لك العُلى
وأســـمرُ نفَّــاذٌ وأبيَــضُ قــاطِعُ
وخيـلٌ سـواءٌ عنـدها الكرُّ والكَلا
كـأنَّ الـذي يَلقَـى المَنِيَّـةَ راتِـعُ
فــإنَّ الـذي أمسـَت فَوارِسـُها بـه
مِن الناسِ بينَ الخَيلِ والقَومِ شائِعُ
أتيـتَ مِـن الأَفعـالِ مـا يقتَدى بِه
وإن كــانَ مَولــودٌ لمجـدِكَ شـافِعُ
ومـا غـابَ عنَّـا مـا إِليـه مَصيرُه
ونـــورُكَ فيــه لا مَحالَــةَ لامِــعُ
أقـولُ ومـا غَيـري من الناسِ قائِلٌ
ولا أحَـدٌ فـي النَّـاسِ غَيـركَ سـامِعُ
وكــلٌّ لَــه شــِعرٌ ولكِــنَّ مَسـلَكي
عَلَيــهِ وإن نــالَ المشـَقَّةَ شاسـِعُ
إذا طَلعــت خيــلٌ فخيلُــكَ كلُّهـا
لِســـُرعتِها عِنــدَ النِــزالِ طَلائِعُ
فسـِر كيفَ ما أحبَبتَ في طلبِ العُلى
فكـلّ امـرئٍ فـي قَصـدِها لـكَ تابِعُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).