هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إنَّ العُيـونَ عَلـى القُلوبِ قَواض
فَافزَع مَتى اعترضَت إلى الإعراضِ
واعلَـم بأنَّـك إن ظَفِـرتَ بنَظرةٍ
أسـخَطتَ قلبَـكَ حيـثُ طرفُـكَ راضِ
وغَريــرَةٍ سـحَّت سـَحابُ جُفونِهـا
حُزنــاً علــى مُتَرحِّــلٍ نَهَّــاضِ
لمـا دَنَـوا لِلبَيـنِ أهلُ ديونِه
مَطَلــوا تقاضـاهُ بغَيـرِ تقـاضِ
قـالَت لِنـاقَتِه وعلَّمهـا البُكا
تَسـقي بطَـلِّ نَـدىً شـَقيق رِيـاضِ
مـازلتُ أحسـَبُ فيـك أنك مِحنَتي
وبليَّـتي مُـذ كنـت بنـتَ مخـاضِ
فهنــاكَ يعجـزُ كـلُّ رَأيٍ حـازِم
عَنهــا ويَنبـو كـلُّ عَـزمٍ مـاضِ
إلا امــرأً غَضــِبَت لـه هِمَّـاتُه
فرمَـت بـه غَرضـاً مـن الأغـراضِ
أو غايـة فـي الجدِّ أدرَكَ غايةً
مِثلـي مُعـانيه ومثـل القاضـي
عـدلَ الحكومـةَ قائِماً بِحدودِها
للَّـــهِ لا ســـمحٌ ولا مُتَغاضــي
فكأنَّمـا ابنُ وديع حازَ ودائِعاً
للقاصــِدينَ فَكلُّهــم مُتَقاضــي
مَهمـا جَزِعـتَ فلُـذ ببحرِ مَكارمٍ
فــي بَحــر كــلِّ مُلمَّـةٍ خَـواضِ
كـدَّ النَّـدى يدَه فأمرضَ ما لَها
مَرضـاً شـُفيتُ بـه مِـن الأمـراضِ
وجعلتُـهُ مـن كـلِّ شـيءٍ فـاتَني
عِوَضــاً وذلــك أوفـرُ الأَعـواضِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).