هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم تسـتَمع سـِرَّهُ مـن كـلِّ مُلتَمِـسِ
حـتى أصـابَ لِسـانَ الـدمعِ بالخرَسِ
وللشــؤونِ شــُؤونٌ فــي شـَهادَتِها
وأنـتَ تَعرفُهـا فـاطلِق أو احتبِـسِ
ونـاظرٍ عـادَ بعـدَ الـبرءِ مُنتكِساً
مـن أجـلِ بـدرِ تمـامٍ غيـرِ مُنتكِسِ
ألَــم أقُـل لـكَ لا تهجـم مفاجَـأةً
أخشـى عليكَ التباسَ الخيس بالكَنسِ
وخلسـَةٍ بعـد طـولِ اليأسِ فزتُ بها
ممَّــن محاسـِنُه أحلَـى مـن الخُلـسِ
من مُرهَفِ الطرفِ دامي الخدِّ دلَّ عَلى
أن جـاورَ السـَّيفَ منـه غيرُ مُحتَرِسِ
صـابٍ إلـى الوَصـلِ نابٍ عنه ممتزجٍ
كـأنَّه رِدفُـه فـي الليـن والـدهَسِ
عصــى علــيَّ فَلا ينســَي فــأذكرُه
أذكرتُـهُ اللَّـهَ فيمـا بَينَنا فَنَسي
أرى الخطـوبَ ثكـولاً حيثُمـا وَلـدت
وابـنُ الخُطـوبِ يـتيمٌ فـي طَرابلُسِ
مـن كـدت حجـركَ في خَضراء من غَدَقٍ
وكـان بـالأمسِ فـي شـَهباء من بلَسِ
أنزَلتَــهُ فـي جَنـابٍ غيـرِ مُهتَضـمٍ
أبــا الحُسـينِ ورِزقٍ غيـرِ محتبـسِ
وأنــتَ مـن مَعشـرٍ جـرَّت منـاقِبُهم
شــُغلاً طَـويلاً عَلـى الأَقلامِ والطـرسِ
تَعلـو فتَـدنو كَمـا تَعلـو خَلائقُهم
مثـلَ الشـُّموسِ ولكـن ليـسَ بالشمُسِ
وطالَمـا أطلَعـوا مـن نـارِ عَزمهم
شــُهباً وربَّ شــهابٍ غيــرِ مُقتبَـسِ
تأبى الوقوفَ عَلى الحاجاتِ أنفسُهم
حـتى تَـودّ لـو اسـتَغنَت عن النَّفَسِ
عـزٌّ ركبـتَ بـه ليـثَ العَريـنِ فما
ميَّــزتَ صـَهوتَه عَـن صـَهوةِ الفـرَسِ
وقـامَ عرشـُك بالسـعدِ المُنيفِ عَلى
الحصـنِ المنيفِ لَهم عَن ذلك الحَرسِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).