هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جـرى مـن النَّفـس جـارٍ خالطَ النَّفسا
مِثـلُ الهِلالِ ولمـا تَـمَّ مـا انتكَسـا
مـازال يَبعـثُ لـي عـن عـدَّتي خـدَعاً
حتَّـى اسـتَجر بهـنَّ السـيف والفَرَسـا
فحيـنَ لـم يَبـقَ مـا ألحـو عَليه بِه
وما ألقى به صار كالضرغام وافتَرَسا
وقــد رَجَعـتُ إليكُـم يـا بَنـي حَسـنٍ
مُقارِبــاً بعـدَ ذاك البُعـد مُلتَمِسـا
عنــدي حَــدائقُ شــُكرٍ غـرسُ جـودِكُم
قَــد مسـَّها عطَـشٌ فليسـقِ مـن غَرَسـا
تــدارَكوها وفــي أغصــانِها رَمــقٌ
فلَـن يعـود اخضـِرارُ العودِ إن يَبِسا
قـد كـانَ غضـّاً وفيـه اليـومَ مَسكنةٌ
مــن الثنــاءِ وإن أغفَلتُمـوهُ عَسـا
ســيروا فـإنَّ وجـوهَ العيـسِ واقِفـةٌ
عنِّـي وقومـوا فـإنَّ الـدَّهر قد جَلَسا
ولا يُريبَنَّكـــم طـــولُ احتِباســـِكُم
فـالغَيثُ أحسـَنُ ما يأتي إذا احتَبَسا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).