هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرَى جَمــراتٍ فــي مَسـالِك أنفاسـي
وأَغصـانُ عَيشـي كلُّهـا يـابِس عاسـي
وكنـتُ أعـدُّ المـوتَ بَأسـاً وعِنـدما
أراهُ فَمـا فـي ذلـكَ البأسِ من باسِ
كــأنِّي وحيــدٌ فــي قِفـارِ تَنوفَـةٍ
وإن كنـتُ أُمسـي في زحامٍ من الناسِ
فيـا ليـتَ لـي ما كانَ غَيري بمِثله
يُعابُ إذا قالوا هُو الطاعِم الكَاسي
فلِـم أنـا فـي وَهـدٍ من الأرضِ هابطٍ
وبــالقُربِ منــي للعُلـى جَبـلٌ راسِ
يَلــوحُ عَليــه جَعفــرُ بــنُ مُيسـَّرٍ
فَيَرفــعُ منـي إن رَفعـتُ لـه راسـِي
ويُطمعُنــي فــي عــادَةٍ أسـتَعيدها
ولا وَجـهَ مَـع تيـكَ العَوائد للناسِي
أرَى ذلَّـةَ الشـكوى قـد اشتغلت بها
فَمن يَشتَكي عنها هَواها إلى الناسِي
فَواعَجـبي مِنهـا هـي الياس وهيَ لو
تعـودُ مَريضـاً أذهبَـت عنـه بالياسِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).