هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لـي أراكَ مُشـمِّراً لمراسـي
داءُ العَليـــلِ ولا دواءُ الآســي
إنَّ الــذي يَغـدو فيمسـحُ عطفَـهُ
ويَــروحُ يـذكرُهُ السـلوُّ لناسـي
قضـت الهُنَيـدةُ شـَطرَها فـي غيِّه
فجعلـت تغمـزُ فـي قَضـيبٍ عاسـي
فـإذا أحبَّ الناسُ واشتَهَر الهَوى
فيهـم أحـبَّ النـاسُ لـومَ الناسِ
ومُدامـةٍ ضـَربَ المخـاضُ كؤوسـَها
فغَــدت قَوابِلُهـا أنامـلَ حاسـي
كـانَت مُعتَّقـةً ولـم يُعـرَف لهـا
كـأسٌ فكيـفَ تكـونُ بنـت الكـاسِ
لما سمِعتُ النَّهيَ عوضَني بِها الن
نــاهِي خلائِقَ مـن أبـي العَبـاسِ
تَحلـو وتَعـذُبُ وهـي سـمُّ عُـداته
سـُبحانَ مَـن خلَـطَ الندى بالباسِ
والمجــد كــلٌّ يــدَّعيهِ وإنَّمـا
يَصــفو لـكَ الإبريـزُ بالروبـاسِ
وبَنــو حُميــدانٍ بَنَـوهُ فـإنَّهم
شــُبانُ تَعلِيَــةٍ شــُيوخُ أســاسِ
مُتَشـــابهُونَ كأنَّمــا أخلاقُهــم
خُلِقَــت بحــذوٍ واحــدٍ وقِيــاسِ
مـن كـلِّ مـن يقـري فيُرسِلُ سَيبَه
غــدقاً ويَعجَــزُ مـالُهُ فيُواسـي
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).