هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألــمَّ فــأذكَرَهُ مــا نَسـي
خَيالُــكَ فـي غَسـقِ الحِنـدِسِ
وأصــبَحَ يَطمــعُ فـي عَـودِه
بوَصـلٍ مـن القـاطِع المُؤيِسِ
وحمــراءَ مُجــبرةٍ للعقـولِ
علـى أن تُطيـعَ هَـوى الأنفُسِ
ببَيـتٍ يطـوفُ بِهـا مَـن نَبي
تُ كأنــا بِأجفـانِهِ نَحتَسـي
أتانــا بِهــا وأتـى خَـدُّه
بأشـرقَ مِـن لونِهـا مُكتَسـي
وجــاءَت لــواحظُه بالسـِّها
مِ ووافَـت حَـواجِبُهُ بالقِسـي
يُسـيءُ فـإن لـم أُقِـم عُذرَهُ
عَلـى مـا تَخيَّـر كنتُ المُسي
أرَى روضـةً مـن رياضِ الحُزو
نِ مُفَصـَّلةَ النـورِ بالسـُّندسِ
لِعـزِّ الخُـدودِ وصـَونِ العُيو
نِ تَعللـتُ بـالوَردِ والنرجِسِ
فأجمـحُ خيـلِ الهَـوى مَركَبي
وأخشــَنُ أثــوابِهِ مَلبَســي
وفـي عَزَمـاتي زنـادُ النوى
ولكنَّهــا بعــدُ لـم تُقبَـسِ
لأَشـــتَغِلنَّ بهــا أو تُظــنَّ
عَـزائِم عيسـى بـنُ نَسـطورُسِ
فـتىً يُسـتَدلُّ بليـلِ المِـدا
دِ عَلـى صُبحِ ألفاظِه المُشمِسِ
أخـو همَّـةٍ فتكَـت بـالنجومِ
وخصــَّت بفَتكتهــا مَبخَســي
فإِمَّـا تَنـاهى إلَيـهِ الثنا
فقــل للمُجِــدِّ بــهِ أحبِـسِ
كــذلكَ مِـن شـأنِه أن يَكـو
نَ وَقفـاً عَلـى الأنفَسِ الأنفَسِ
ألـم يَكُ داعي النوى أخرَساً
ففَهَّمَنـــا دَعــوةَ الأخــرَسِ
أحـقُّ امـرئٍ أجلسـَته العُلى
ليَفعــلَ أمريـنِ فـي مجلِـسِ
أقــولُ عَلـى غَفلـةٍ للزَّمـا
نِ وإلا فعَهــدي بـهِ مُبلسـي
أذا المجد ما بالُ جدي أرا
هُ إذا مـا جَـددتُ بهِ مُتعِسي
ومـازلتُ قبلـكَ أهدي القَري
ضَ إلــى كـلِّ مـرزِئةٍ مـوكسِ
وكـانَ يُسـامُ بزُهـرِ النجومِ
فأصـــبحَ يُعــرَضُ بــالأفلُسِ
علـى كـلِّ ذي راحـةٍ تَشـتكي
إذا اسـتُرفِدَت وجـعَ النقرسِ
فربَّتمــا غلـطَ الـدهرُ لـي
مـن الناسِ بالباذلِ المُفلسِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).