هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـهرتُ اهتِماماً بالعيونِ السواهر
وبـاتَ حـديثُ العاشـقينَ مُسـامِري
وقلـتُ اغتِـراراً بالسلامةِ والقَضا
يـديرُ لسـاني فـي فَمي بالدَّوائِرِ
فأصــبَحتُ لا أنفـكُّ أذكُـر ناسـِياً
وقـد كنـتُ مَعروفـاً بِنِسيانِ ذاكِرِ
إذا لـم أُساعِدهُم بقَلبي ولم تَجُر
عَلَيـه حكومـاتُ الهَـوى فَبنـاظِري
ولـم يـدرِ قَلبي كيفَ هجرانُ واصلٍ
لمـا لَم يزل يَعتادُ من وَصل هاجِرِ
خليلـيَّ مـا بـالي أرى كـلَّ فِتنةٍ
علـى الناسِ تَخفى غيرَ فِتنَةِ شاعِرِ
فلا تَـدعوا من بَعد ما قد عَلِمتُما
خليلَكمـــا إلا عــدوَّ الســرائِرِ
يضـيقُ اتسـاعُ الصـدرِ بالسرِّ مرَّة
فكيــفَ بِهــذا اللازمِ المُتَـواتِرِ
ولـو كـانَ لي دونَ النوى لَطَويتُه
ولكنَّــه مِنهــا علـى يَـدِ ناشـِرِ
وضـامِرةِ الكَشـحَينِ ماسـَت تَثنيـاً
فـأَثنى عَلَيها مالَها في الضمائِرِ
أُسـامِحُها فـي زلَّـةِ الحـبِّ كارِهاً
وأَعفـو لهـا عَـن ذَنبِهِ غيرَ قادِرِ
فأكشـِفُ عن وَجهٍ من القَول في دَمي
فتسـفِرُ عـن وجـهٍ من الحُسنِ باهِرِ
وتُعـدي ولا يُعـدى عَليهـا كأنهـا
لعزَّتِهـا فرسـانُ عَـوفِ بـن عـامِرِ
إذا ركبَـت غنَّـت مقارَعـةُ القنـا
غنـاءً علـى إيقـاعِ وقعِ الحَوافِرِ
وإن أخَـذَت أسـيافَها يـومَ غـارة
فلا ردَّ إلا مِــن عِصــيِّ الخفــائِرِ
معــالٍ بنَتهــا ثـمَّ هـمَّ علِيُّهـا
فألحَقهــا بالطالعـاتِ الزَّواهِـرِ
فَـتىً تُـورثُ الغاراتُ يمناهُ غيرةً
عَليـهِ كأفعـالِ النِّسـا بِالضَّرائِرِ
وكم جادَ بالفَضل الكَبيرِ وكم جَنى
كـثيراً عَلـى قَـومٍ مُلـوكٍ أكـابِرِ
ومـا رامَ في يومِ الكَريهَة مَورداً
فــأَيقَنَ إلا أنــه غيــرُ صــادِرِ
وللَّــهِ فــي تلـكَ الخلائقِ نِعمَـةٌ
يـدير بهـا طـول البقـاءِ لِشاعِرِ
يــدٌ وحُســامٌ مـا أقـلَّ عَلَيهمـا
إذا اجتَمعـا يَوماً بقاءَ السرائِرِ
لأَنمُلِــهِ لا لِلِّقــا طاعَـةُ الـرَّدى
وللســَّاعِدِ المَعـروفُ لا للبَـواتِرِ
أرَى كـلَّ مـن يَهواكَ يلقاكَ قاتِلاً
كأنَّـك فـي بعـضِ العيونِ الفَواتِرِ
وقــدَّمكَ الإقـدامُ فـي كـلِّ عَسـكرٍ
وقـد كِدتَ أن تُدعى لواء العَساكِرِ
منــاقِبُ تُحيــي مُلهمــاً وتَحثُّـه
علـى سـفرٍ فـاعجَب لميـتٍ مسـافِرِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).