هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعرَّضـتني فلـو أنِّـي علـى حَـذرِ
لـم يَحتَكم ناظِري في لذَّة النَظرِ
وكنـتُ أُغضـي ولا أقضـي له وَطراً
مِنهـا لِعلمـي بعُقبى ذلك النَّظرِ
والمـرءُ مـادامَ ذا عَينٍ يقلِّبُها
فـي أعيُنِ العينِ مَوقوفٌ على خَطرِ
يَســرُّ مُقلتَــه مـا ضـرَّ مهجتَـهُ
لا مَرحَبـاً بسـرورٍ عـادَ بالضـررِ
حتَّـى تَـرى قلبَـه للنهبِ معتَرضاً
كـأنَّه المـالُ في يُمنَى أبي عُمرِ
تَـراهُ فيهـا مُباحـاً ليسَ يَمنعُه
مـن جـاءَ يَطلُبُه من سائِر البَشرِ
خَليقـةٌ فـي العَطايـا لا يُغَيِّرُها
كرُّ الليالي عَلى الحالاتِ بالغيرِ
وهمَّــةٌ لا تَـزالُ الـدهرَ مُشـرقةً
طولاً وإن خالَفتها الحال بالقصرِ
مـن كـانَ من عَيشهِ صَفواً فقاصِدُه
يَحظـى به وهوَ يَرضى منه بالكدرِ
يُنبيـكَ قَولي إذا ما كنتَ سامعَه
وفعلُـه أنَّنـا جِئنـا عَلـى قـدرِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).