هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَضـى ولـم يَقضـِنا مـن عَـدله وطَرا
وكــان هَينـاً ملامُ المَيـتِ محتَقَـرا
كُفَّـا فَمـا أقـدَر الأيـامَ لـو فَعَلَت
عليكُـم والهَـوى لـو وافَـقَ القَدَرا
لا يُبعـد اللَـهُ صـَبراً كـان ينجـدُه
مـا كـانَ أسرعَ ما ولَّى وما انتَصرا
ولَّيتُـه فـي الهَـوى قَلـبي فَفارَقَني
ومـا نَهـى قـطُّ فـي قَلـبي ولا أَمَرا
وكـــاعِبٍ عاطــلٍ حلَّــت مَــدامعُها
عَنهــا قَلائِدَهــا لمـا جَـرت غـدرا
كأنَّمـا جيـدُها فـي الحُسنِ صاغَ لها
مــن دُرِّهِ فـأَبَت أن تحمـلَ الـدُّرَرا
أو صـيغَ مـن بعـضِ مـا أمسى يفرِّقُه
نَـدى أبـي الحَسـنِ الأسـتاذِ مُعتَذِرا
مَـن ليـسَ يُبقـي نَـداهُ فـي خَزائِنِه
شـَيئاً يُقـالُ اقتَنـى هَذا ولا ادَّخرا
يُبـادرُ الخيـلَ في الغاراتِ مُبتَدئاً
بـالطَّعنِ والضربِ قبلَ الخيلِ مُبتَدرا
وذاك كَيلا يَقــولَ الحاســِدون لــه
مـا كـان أسرَعَ ما ولَّى وما انتَصَرا
تكادُ يومَ الوَغى من طولِ ما انحطَمَت
قَنــاتُه أن تُســاوي ســَيفَه قِصـَرا
ســمراءُ يَحفَظُهـا المَطعـون كامنـةً
فـي صـَدرِه مثلَ حِفظِ السامِر السَّمَرا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).