هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نظــرَت فلا نظَـرت بمُقلـةِ جُـؤذَرِ
نجلاءُ تَرنـو والمَهـا مـن مَحجـرِ
أنظُـر إلـى شـخص المنيَّة طالعاً
يَبـدو لنـا منـه بأحسـن منظَـرِ
إن عَسـكَرت فيهـا عَسـاكرُ سُقمِها
فلِحاظُهــا تَلقــى بعـدَّة عَسـكَرِ
مــن كــلِّ أبيـضَ بـاترٍ ومفـوَّقٍ
أبــداً يُصــيبُ وســَمهريٍّ أسـمَرِ
وكأنّمـا غـزت القلـوبُ جفونَهـا
ثـم انثنَـت مكلومَـة لـم تظفَـرِ
مظلومــةٌ أبــداً بكــلِّ مفـازَةٍ
مقتولــةٌ صـَبراً وإن لـم تصـبرِ
أيـن القلـوبُ مـن الجفونِ وهذه
مـذ سـلَّطَت سـُلطانَها لـم تُقهَـرِ
كـم غـادةٍ سـَفَرت وكـانَ حياؤها
يُنبيـكَ عَنهـا أنَّهـا لـم تسـفِرِ
فكأنَّمــا كشـفَت نِقابـاً أبيَضـاً
يـومَ التَقَينـا عـن نِقـابٍ أحمرِ
هـاجِر إذا هَجَـرت إلـيَّ مواصـِلاً
يـا طَيفَهـا واهجُر إذا لم تهجُرِ
أو دُم لنا تحت الوفاء إذا وَفَت
فـإذا تَمـادى غَـدرُها بي فاغدرِ
أتَـرى الليـالي غيَّـرت لـي همةً
قـالَت لهـا العَليـاءُ لا تَتَغيَّري
ونَـدى أبي الحَسن الخَطيب خطابُه
لخطوبِهـا لمـا تطـاوَلت اقصـِري
مـن يَشـتري أبـداً بسـالِم مالِه
مـن جُـوده مجـداً بحيثُ المُشتَري
فكـأنَّه المَعـذورُ فيمـا تَحتَـوي
يَـدُه فـإن لـم يُفنِـه لـم يعذرِ
وكأنَّمــا يــدُه تكـادُ لبَـذلِها
تُعـدي ببَـذلِ الجُود عودَ المِنبرِ
ذو غـرَّة أضـحَت تـدلُّ على النَّدى
كـالبَرقِ دلَّ على السحابِ المُمطرِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).