هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرأيــتِ دارَهُــم أولئكَ مَعشـري
إن كنـتِ نـاظِرةً لنفسـكِ فانظُري
ويكـونُ طرفُـك في كفالةِ ما رمى
فأصـابَني فـإذا بَـرِئتُ فقَد بَري
ومُدامــةٍ صــفراءَ مَـدَّ شـُعاعُها
فرأيــتُ كُلاً فــي قميــصٍ أصـفَرِ
شـَقراءُ تجمـع فـي أواخِرِ جَريها
مرَحــاً فَكـم مِـن راكـبٍ مُتَقَطِّـرِ
الــراحُ رائحــةٌ بليــلٍ مُشـمِسٍ
ومــديرُها غــادٍ بِصــُبحٍ مُقمِـرِ
وكــأن عَينـي إذ بكَـت لـوَداعِه
زُفَّــت إليــهِ بثــوب لاذٍ أحمَـرِ
فكأنَّهـــا وكــأنَّ كــفَّ ســَلامةٍ
يَتَســـاجَلانِ بواكـــفٍ مُســحَنفِرِ
لكنَّ في جُود ابنِ يَحيَى نهلة الص
صــَادي وفيــه ثَــروةٌ للمُقتِـرِ
ومَـتى ذممـتُ الـدهرَ بعد لِقائِه
وعطــائِه فعلــيَّ حـدُّ المُفتَـري
مــن مَعشــرٍ يتخيَّــرون كلامَهـم
حتَّــى كــأنهم تجــارُ الجَـوهَرِ
وكأنَّمــا أقلامُهــم مـن حِـذقِها
بالفَتـكِ فَضـلاتُ القَنـا المُتكسِّرِ
مـازلتُ منتظـراً قـدومَك أشـهُرا
فوصــلتَ ثــم وصــلتُهنَّ بِأَشـهرِ
ونَسـيتَني فَنَسـيتُ نَفسـي تابِعـاً
عَجبــاً لِــذا مـن ذاكـرٍ مـذكِّرِ
والشـكرُ بـائِعُه بحيـثُ رأيتَنـي
والمُشـتري أبـداً بحيثُ المشتَري
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).