هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَضى الجودُ حى لَقد صار يُنكر
وأصـبحَ يُنسـى كما كانَ يُذكر
وأخشـَى من الأرضِ تُعدي السما
فـإن فعلَت خلتُ أن ليسَ تَمطر
وأنِّـي كـأنِّي أرَى المكرُمـاتِ
مَنامــاً ولكنَّــه قـد تَفَسـر
ولاحَــت تَباشــيرُه مـن نَـدى
أبـي طـالبٍ حمزةَ بن المُطهر
سـأقطعُ مـن حيـثُ مـا أبتَدي
وأختصـرُ القولَ والصمتُ أخصر
وذلــك أنـي إذا مـا وصـفتُ
وأكـثرتُ كانَ الذي فيكَ أكثر
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).