هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولاؤكَ خيـرُ مـا تحتَ الضمير
وأنفـسُ ما تمكَّن في الصدورِ
وها أنا بتُّ أحسِسُ منه ناراً
أمِنـتُ بحرِّهـا نـارَ السعيرِ
أبـا حسـنٍ تـبيَّن غـدرُ قومٍ
لعهـد اللَه من عهد الغَديرِ
وقـد قامَ النبيُّ بهم خطيباً
فـدلَّ المـؤمنينَ على الأميرِ
أشـارَ إليـه فيه بكلِّ معنىً
بَنَـوهُ علـى مخالَفة المشيرِ
فكـم مـن حاضـرٍ فيهم بقلبٍ
يخـالفُه علـى ذاك الحُضـورِ
طَوى يومُ الغَدير لهم حقوداً
أنـالَ بنَشـرها يومَ الغَديرِ
فيـا لك منه يوماً جرَّ قوماً
إلــى يـومٍ عَبـوسٍ قَمطَريـرِ
لأمــرٍ ســوَّلَتهُ لهـم نُفـوسٌ
وغرَّتهــم بـه دارُ الغُـرورِ
ولسـت من الكثير فيطمئِنُّوا
بـأنَّ اللَـهَ يعفـو عن كثيرِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).