هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دع الليــالي فلِلمعـالي
حكـمٌ علـى جَورهـا يَجـورُ
كأنهــا مــا رأت علِيـاً
فـي يـده الهـمُّ والسرورُ
من المنايا إلى العطايا
تــرداد كفَّيـه والمسـيرُ
إن ســَعتا ســاعةً لأمــرٍ
مخيِّـــمٍ أخلفَــت أمــورُ
لـه مـن السُّمرِ حين يَدجو
ليـل عجـاجِ الـوغى سميرُ
يطـولُ فـي راحتَيـه منها
إلـى نحور العدى القصيرُ
مـاذا تـراهُ لمـن تَـراه
أكثَـر إعراضـَها الـدهورُ
قـد أسـكرتُه علـى خُمـارٍ
وبعــدَ نكباتِهــا تَـدورُ
وأنـت نعـمَ المجيرُ منها
تمنــعُ إن سـلَّم المجيـرُ
هـل أنـت راضٍ لـه بصـرفٍ
أنــتَ علـى صـَرفِه قَـديرُ
مـا سـرَقَت عينُـه رُقـاداً
إلا وأوردتــه فيـه صـورُ
كأنَّمـــا شــوقُه جنــاحٌ
بــه إلـى أرضـِها يطيـرُ
قـد ضـمَّه واقعـاً مقيمـاً
يرقُـبُ مـا يـأمر الأميـرُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).