هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رســمٌ عَلــيَّ لنـاظِري
فــي كــلِّ رسـمٍ دائِرِ
طـول الوقـوفِ به وإن
أعيـا الوقوفُ أباعِري
لمكلَّــفٍ يسـمُ الرسـو
مَ بــدَمعِهِ المتَـواتِرِ
يـا أوَّل الحَسـَراتِ جِئ
تَ مُعقِّبــاً فـي الآخِـرِ
حمَّلتَنـي ثِقـلَ الهَـوى
وحملـتَ ثِقـلَ سـَرائِري
فشــَكرتُ واحِـدةً ولَـس
تُ لأختِهــا بالشــاكِرِ
ومُهَفهَــفٍ كالأســمَرال
خَطــيّ بــاتَ مُسـامِري
حَتى إذا اقتصَرَ المَزو
رُ علـى حـديثِ الزائِرِ
أنِـسَ الشـرودُ به وأَف
رخَ عنـه روعُ النـافِرِ
ولقـد يكونُ النسكُ في
وقــتٍ حُبالــةَ فـاجِرِ
إنَّ الـتي خلـتِ العُصو
رُ لعَهــدِها بالعاصـِرِ
لـم أجتَنبهـا قـادِراً
إلا مَخافَـــةَ قـــادِرِ
صـفراءُ تنـزلُ بيتَ هم
مِـكَ مـا بـه من صافِرِ
أخـذَ الصيامُ كما علِم
تَ يَـدي ولسـتُ بغـادِرِ
ألا أُجـــاورهُ بهـــا
فــأكون شــرَّ مُجـاوِرِ
ورَمــى بكَلكَلـهِ فيـا
شــوالُ شــِلهُ وبـادِرِ
مـاذا يضـرُّكَ أن تجـو
رَ على الزمانِ الجائِرِ
متشـــبِّهاً بعلـــيٍّ ب
نِ عمـارةِ بـن عـذافِرِ
تـركَ العيـونَ سَواهماً
بيــدٍ كليلَــةِ سـاهِرِ
طـالَت وجـادَ فزادَهـا
طــولاً بِصــَوتٍ مــاطِرِ
ويَـبيتُ ذا ثِقـةٍ بـذا
كَ الجـودُ كـلُّ مُسـافِرِ
حــتى كــأنَّ ظُنـونَهم
فيــه حَمولَــةُ تـاجِرِ
ومولّـداتٍ فـي الغُبـا
رِ مـع الزمانِ الغابِرِ
فلــذاكَ هـنَّ ذواتُ أب
صـــارٍ ذواتُ بَصــائِرِ
وكـــأنهنَّ أصــولُ أش
جـارِ القَنا المُتَشاجِرِ
مـن كـلِّ رافعـةٍ لهـا
فـي الروعِ سَقطَةُ طائِرِ
حـتى إذا غمـرَ الهيا
جَ بها الغلامُ العامِري
نصـَتَت لـه فأجـابَ قَر
عَ الرُّمـح وقع الحافِرِ
يُعطـي ويُخفي فهو بال
مَعــروفِ غيـرُ مجـاهِرِ
مَهمــا طَــوَيتُ فـإنَّه
منِّـي علـى يـدِ ناشـِرِ
والسـرُّ أضـيعُ ما يكو
نُ مـع المقيمِ السائِرِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).