هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَعَلـت على الطَّرفِ السهورِ
رَعــي الكَـواكبِ للبـدورِ
مَطبوعَــةُ اللَّحظــاتِ طَـب
عَ المشــرَفيَّات الــذكورِ
لـولا الوصـولُ إلـى الأُصو
لِ بِغَيــرِ إيلام الصــدورِ
ظهــرَت جنايتُهــا عَلَــي
نـا للـولاةِ علـى الأمـورِ
هَبنـي صـَبرت عَـنِ النحـا
فَــةِ للنَّحيفـاتِ الخُصـورِ
مــا بــالُهنَّ إذا طَــرَق
تُ ضـَحِكنَ مـن خَللِ السُّتورِ
ضــَحِكاً يُطيــلُ مَطــامِعي
فيهــنَّ مــن كَــذِبٍ وزورِ
وتظـــلُّ تَبكــي مُقلَــتي
بــدمٍ علـى مـرِّ الـدُّهورِ
وكـــأنَّ ســُحبَ مَــدامعي
يطلعـنَ مـن بَـرقِ الثغورِ
وكـــأنهنَّ رَبطـــنَ لــي
حبـلَ السرورِ عَلى السرورِ
حــــتى إذا ضــــمَّرتهن
نَ حملتهــنَّ علـى ضـَميري
لا تُكــــذبَنَّ فــــإنَّ أَق
صـَدَ مـا رميت من الخدورِ
وأشــدُّ مـن وَخـزِ القنـا
غمـزُ اللـواحِظِ بـالفتورِ
وفجــورُ أحــداقِ المَصـو
نـاتِ الـذُّيولِ عَن الفُجورِ
لا صــدَّني جــزعُ الجــزو
ع لهـنَّ عـن صـَبر الصبورِ
فلأعزمـــنَّ علـــى صــُرو
فِ الـدَّهر عزمـةَ مُسـتثيرِ
يُمســي لهــا مُستَأســِري
بلحــاظِ مُقلتِــهِ أسـيري
هوجــاءُ يَحسـَبُها اسـتعي
رَت مـن أبي الجيشِ الأميرِ
مـــن مُســتهامٍ بــالأعِن
نَـةِ والأسـنَّة فـي النحورِ
لا بالخــدودِ ولا النُّهــو
دِ ولا الثغـورِ ولا الشعورِ
تلقـاهُ يـومَ الـروع يَـق
تَلِـعُ الأسـودَ عـن الصقورِ
ويعـــدُّ أيــامَ اعــتزا
لِ الحـرب طـولاً كالشـهورِ
ويُجيــرُ إن قَعـدَ الزَّمـا
نُ وأهلُـــه بالمســتَجيرِ
ذو راحــةٍ صــَدَق اسـمُها
هـيَ راحةُ العاني الفقيرِ
يـا واهـبَ الـدنيا يـرا
هـا رؤيـةَ الشيءِ الحقيرِ
أقصــِر ألـم يَسـمَع سـوا
كَ بأنَّهــا دارُ الغُــرورِ
كــم غـرتَ للغـاراتِ مـن
متهجِّـــمٍ فيهــا مُغيــرِ
وافــاك بالأَمَــل الطَّـوي
لِ فعـادَ بالأجـلِ القصـيرِ
لمــا رأيتُــك ليـسَ يَـط
مَـعُ نـاظري لـكَ في نظيرِ
ووجــدتُ أنعمــك اشـتَغل
تُ بنشـرهنَّ إلـى النشـورِ
وحصــلنَ فـي أبيـاتِ شـِع
ري كالقصـائِر في القصورِ
وغنيــتُ بـالخَير المتـم
مَمِ في الحسابِ عن الكُسورِ
كنـتَ امـرأً جمـعَ الكَـثي
رَ مِن القَبائِل في اليَسيرِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).