هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دارَت عُيــونٌ فـي مَحـاجِر
لتـديرَ في الحيِّ الدوائِر
فـــإذا مــررتَ بفِتيَــةٍ
فـي فِتنَـةٍ منهـا فحـاذِر
فلربَّمــا جلــبَ الحَــدي
ثُ حَوادثـاً مِنهـا نـوادِر
إن كــان ذاكَ فمـا تكـو
نُ علـى قبولِ النصح قادِر
فـــإذا مــررتَ بســَلوةٍ
لا تَســتطيعُ تُطيــعُ آمِـر
تــأتي بِعجـزٍ ظـاهرٍ عـن
هــا وعُــذرٍ غيـر ظـاهِر
وأشــدُّ مــا يلقـاهُ مُـع
تَـذِرٌ إذا لـم يلـقَ عاذِر
يــا ربّ مكســورِ اللـوا
حِـظِ لا يـزالُ الدهرُ كاسِر
تلقـــاهُ بعــدَ رُقــادِه
وكأنَّمـا قـد بـاتَ سـاهِر
مــن غــادةٍ أمِنـت وقـد
سـفكت دمـي ثـورات ثائِر
فتشـــهَّرت ثِقـــةً بـــه
ذا في القبائل والعشائِر
جاوَرتُهــا فوَجــدت حُــك
مَ جُفونِها في الجار جائِر
فـتركتُ قلـبي فـي البُيو
تِ أسـيرها ونهضـتُ سـائِر
وســــمِعتُه مستَنصــــِراً
فــأجَبتُه أن ليـسَ ناصـِر
إن كــان ناظِرُهــا سـبا
كَ فمَـن يُنـاظِرُ فيك ناظِر
مُتَعـــوِّدٌ حمــلَ الكبــا
ئِر فَـوقَ أعنـاقِ الأكـابِر
نـــاديتُه لمـــا أغــا
رَ على النفوسِ مُغارَ واتِر
وتَتــــابَعت غــــاراتُه
مـن أنتَ من عَوفِ بن عامِر
مــا كُنـتُ أعـرفُ واحـداً
مـن مَعشـرٍ يَلقى العشائِر
مـا لـم يكُـن منهـم أوا
ئِلهــم كــذلكَ والأواخِـر
بيــنَ الـذوابل والبـوا
تِـر كالـذوابِل والبواتِر
لكنهــــم أمضــــى إذا
ركِبوا وأنفذُ في السرائِر
كـــلٌّ تـــراهُ كالســحا
بـةِ بالندى والبأسِ ماطِر
فــإن اعتَرضــتَ مُجاحِـداً
لي في المقالَة أو مناكِر
فــانظُر تَجـد فـي حامـدٍ
تلـكَ المحامـدَ والمفاخِر
يــدُه تبــاكر بــالردى
وتجــودُ بالوَسـميِّ بـاكِر
فتَــرى لهـا فـي كـلِّ أر
ضٍ نادِبــاً منهـا وشـاكِر
كــم بــاتَ يَحمِـلُ ذابلاً
قــد شـفَّه حـبُّ المَنـاحِر
فتخـــــالُه متقلِّبــــاً
مــن كـفِّ حـامله مبـادِر
مــع فِتيــة سـبقت ضـَما
ئِرُهم إلى الحَرب الضوامِر
وردَ اللقـــاءُ صــُدورَهم
وأقـامَ فيهـا غَيـر صادِر
بِمُعَـــــوِّداتٍ للســــُّرى
يُخفيـنَ أصـواتَ الحَـوافِر
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).