هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا كتَبَـــت أبعــدَ اللَــهُ دارَه
لمــاذا أطــالَ عَلينــا سـفارَه
وطـــالَ الكتـــابُ فلانَ الخطــا
بُ إلـى قولهـا هـاج للقلبِ نارَه
فــإن لــم أكــن عبــدَه حلــةً
فتحنــو علــيَّ أمـا كنـت جـارَه
وقــد كــان يــوجبُ حـقَّ الجِـوا
رِ ألا يَــبيتَ يُقاســي انتظــارَه
فــوا أســَفي أيــنَ ذاك اللمـا
مُ بِنـا كـلَّ وقـتٍ وتلـكَ الزيارَه
فقلــــتُ تعرَّضــــني دونهــــا
رجـــاءٌ يبشــِّرُني عــن بشــارَه
يبشـــِّرُني بــالغِنى عــن فــتىً
أجـارَ علـى الـدهرِ حتَّى استَجارَه
ومـــازال ذا غَيـــرةٍ للعفــاةِ
تكـادُ تكـون علـى القُـدم غـارَه
كــأن النـدى طـافَ بيـن الـوَرى
لينــزلَ حيــثُ ينــالُ اختِيـارَه
فســــار طَــــويلاً فلمـــا رآهُ
قـــرَّ فأمســـَت يــداهُ قــرارَه
أَقـــامَ علـــى خُلـــقٍ واحِـــدٍ
مـن النـاسِ والجـود طوراً وتارَه
فليـــسَ يــزالُ النــدى شــأنَه
وليــسَ تــزالُ المعـالي شـعارَه
وكـــم جَحفـــلٍ لجِـــبٍ قـــادَه
إلـــى جَحفــلٍ وغُبــارٍ أثــارَه
وخيــلٍ لفرســانِها فــي الحـرو
بِ مدرَّبــــةٍ قـــرحٍ لا مِهـــارَه
رَماهـا بيَـومٍ تَـرى النقـع فيـه
يســود فــي كــل يــومٍ نهـارَه
وأقبــــلَ مُشــــتَهراً نحوَهـــا
بحيــثُ يخـافُ الجبـانُ اشـتهارَه
يضـــيفُ الوحـــوشَ بفرســـانِها
كــأن علــى كــلِّ طــرفٍ جـزارَه
أضــافَ العفــاة ولاقـى الكمـاةَ
فــأَفنى عِــداهُ وأفنــى عشـارَه
معــــالٍ تَراهـــا إذا عُـــدِّدت
على الناسِ تُنسي الفخور افتِخارَه
لئِن قصــَّر الشــِّعرُ عــن وَصـفِها
لقــد أسـمَع الثقليـن اعتِـذارَه
أبـــا حســـنٍ ربَّ شــِعرٍ أطلــت
وإن قيـل إنـي اعتَمَـدتُ اختِصارَه
إذا مــا معــانيهِ طــالَت فمـا
يضـــرُّك إلا تطـــول العبـــارَه
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).