هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لئِن حُجِبَـت نُجـلُ العُيـونِ وحورُها
ففـي كـلِّ جسـمٍ سـقمُها وفتورُهـا
محاسـنُ فيهـا وهـيَ مـن كلِّ عاشِقٍ
مســاوٍ وكــلٌّ جاهِــدٌ يَسـتَعيرُها
شـَكونا إليهـا السقمَ وهي سَقيمةٌ
فمـا بالُنـا ممـا بنا نستَجيرُها
وإنـا لأولـى بـالنفورِ من الظّبا
ومـا حُمِّلَـت منـه ففيـمَ نفورُهـا
ولمـا قَسـَمنا الليلَ قِسمَينِ قرَّبا
مَـزارَ التي شَطَّت عنِ العينِ دورُها
سـُرىً وكَـرىً إمـا بِهـذا تَزورُهـا
إلـى حيثُ كانَت أو بِذا تَستَزيرُها
وممنوعَـةٍ بالصـوم فـي كـلِّ حجَّـةٍ
ثلاثيـنَ يَومـاً ثـم تـأتي شُهورُها
تهيـم بهـا نفـسُ الفَتى وهي ضرَّةٌ
فيـا عجبـاً مـن ضـرَّةٍ لا تُغيرُهـا
وحرَّمَهــا نــصُّ الكتـابِ فجاءنـا
بتحليلِهـا نـصُّ الهَـوى ومُـديرُها
وأقبـلَ شـوالٌ بهـا فافرِجُوا لها
وإن كـان مَحظـوراً عليكُم عُبورُها
أرى نائِبــاتٍ نابِيــاتٍ شـفارُها
ومـا كفَّهـا إلا العُلـى وأميرُهـا
وسـيرةُ قـومٍ فـي النـدى تغلِبيَّةٌ
لكــل زمـانٍ منهـم مـن يَسـيرُها
وللدولــة الزهـراءِ نـورٌ مطنِّـبٌ
مـن الأفُـقِ الأعلـى وهـذا مُنيرُها
فـتىً يَسبِقُ الفتيان من كان قبلَهُ
فـأولُ فتيـانِ المَعـالي أخيرُهـا
أبوهـا ابنُها فيما أرى وكبيرُها
علـى حُكـم تاريخِ السنينَ صَغيرها
كأن أبا الهَيجاءِ لما اكتَنى بها
أبـوه أبـو الهَيجاءِ حين يُثيرُها
لـه فـي العُلـى فِعلانِ إما يجرُّها
إلـى حُكمِـه فيهـا وإمـا يُجيرُها
أخـو حضـرةٍ لا يدخلُ الهزلُ شِعبَها
ولا يُمكـنُ القـولَ الذميم حُضورُها
ولا صـَدَرت عنهـا العُفاةُ فلم تُعد
حقائبَهـــا مملــوءةً وصــدورُها
خلائِقُ لــولا حســنُ صــورة وجهـهِ
لأعـوزَ فـي الدنيا عَليها نظيرُها
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).