هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعلَّقتُـــه مُســـهِراً مُســكِراً
شــَديد الخمــار ومـا خُمِّـرا
تقلَّـــبَ فــي صــورةٍ صــورةٍ
كمـا تَفعـلُ الجِـنُّ أو أكثَـرا
فَفيمـــا أرى غُصــناً إذ أَرى
هِلالاً إلـــى أن أَرى جُـــؤذَرا
وقــد صــارَ تخطـر فـي حبِّـه
وســاوِسُ مـا خِلـتُ أن تَخطُـرا
فقومـوا سـَلوا عـن سـلوٍ يُبا
عُ أو استَخبروا عن كرىً يُكتَرى
هــل النـاسُ مِثلـي وإلا فمـا
أشــدَّ القُلــوب ومـا أصـبَرا
وصــفراء تنفــذُ مـن كأسـِها
فتُبصــِرُ مــن حولهـا أصـفَرا
تمــدُّ إذا شُعشــِعَت كالهَبــا
ءِ إذا كــان قُـدَّامها أو وَرا
وفـي القَـومِ من لم يكن عنده
إذا أسـكرَ القـومُ أن يسـكَرا
ســَقاني وشــدَّ معــي شــربَهُ
فمــا شـَدَّ مـن بَعـدِها مِئزَرا
وبــتُّ أدافــعُ عنــه الهـوى
وأمنــعُ إبليــسَ أن يَحضــُرا
وأذكـرُ أهـل الوفـا والعَفـا
فِ فَأحســـِبُ أوَّلَهــم جَعفَــرا
وكـــم يَســتذِمُّ بــه مــالُه
فلا يَتَمالــــكُ أن يَغــــدرا
وذلــك أعــدلُ حُكــم النَّـدى
وإن كـــان أعــدلُهُ أجــوَرا
وحـقُّ النـدى أن يُنـادي عَلَـي
هِ مـن يَشـتَري جارَنـا بالبَرى
علــى أن يُضــيِّعَ مــا عِنـدَه
ويمنَحــهُ كــلَّ مــن أبصــَرا
ولكــن يَنالُــكَ مــن فِعلــهِ
إذا نَســيَ النـاسُ أن يُـذكَرا
فـتىً مـدَّ بـالجودِ كِلتـا يَدي
هِ فَمــدُّهُما أيمنــاً أيســَرا
ولاحَ علـــى فعلِـــه بشـــرهُ
فـــألفَيتَهُ مُزهِــراً مُثمِــرا
وكــم فـاضَ بـالأدبِ المُسـتَفا
ضِ فــأَجرى بهـذا وذا أبحُـرا
فــزُرهُ إذا شــئتَ مُســتَرفِداً
لتَغنــى وإن شــئتَ مستنصـِرا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).