هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وراءَك إن زنــدَك غيـرُ واري
ولـو شـقَّ الكـواكبَ بالشرارِ
فمـا أذكيـتَ نارَ اللوم لَّما
بكـرتَ علـيَّ بـل أذكيتَ ناري
ولـم يحجُـب بياضَ العيشِ عَني
بيـاضٌ لاح يلمـعُ فـي عِـذاري
لـذاك سـرى إلـيَّ الشيبُ فيه
فلا سـَقَتِ السـواري كـلَّ سـارِ
فـأنتَ تلـومُني إذ لـم أوقِّر
مـن اعتَسفَ الظلامَ إلى وقاري
رأيــتُ الآنسـاتِ أنِسـنَ حـتى
تبـادَرَ فابتَدرنَ إلى النِّفارِ
قبـائلُ لا تـزالُ إذا تنـادَت
سـوادُ الشـعرِ فيهـا للشعارِ
كـأنَّ الأشـمطَ المحـذورَ فيها
يحـطُّ قـراهُ مـن خلفِ الجدارِ
إذا أنزلتُــه فعلــى بنـاءٍ
وإن أدنيتُــه فعلــى حـذارِ
وأهيـفَ بيـنَ مقلتـه وقلـبي
خَصـائمُ مـا خرجنَ عن السرارِ
ومـا يَجري على المكتومِ حكمٌ
لـو ارتَفعا بحيثُ الحكم جارِ
وليــسَ إلـى صـلاحِهما سـبيلٌ
كـذلك لا سـبيلَ إلى اصطِباري
ونائبـةٍ دنَـت فـدنوتُ منهـا
وكـانَت ليـسَ يعجبُهـا فِراري
سمعتُ اليومَ وقعَ الغيب خَلفي
وجـودَ أبـي محمـد البِشـاري
وقـد لحِقـا فهـذا عن يَميني
يطاردُهـا وهـذا عـن يَسـاري
يســاجلُ سـحبَه جـوداً بجـودٍ
ويطلـعُ مثلهـنَّ مـن الغُبـارِ
ولا ينفـــكُّ يخرِقُهــنَّ خِــرقٌ
أغـرُّ الـوَجهِ مَخضـوبُ الغرارِ
خليقَتُـــه وراحَتــهُ ســواءٌ
فما تَدري الرياحُ لمن تُباري
فـإن يكن استعارَ المجدَ قومٌ
وهمُّـوا باحتِبـاسِ المسـتَعارِ
فــإن ســُيوفه فـي كـل أرضٍ
عَـوارٍ أو تـردّ بها العَواري
ويُعجِبُــه العلــوُّ بلا تعـالٍ
ويطـربُ للفَخـار بلا افتِخـارِ
فيَفعـلُ مـا ادَّعَـوهُ ولا تَراه
يجــادلُهم عليـه ولا يُمـاري
لقـد سـَعُدَت بقُربـك مُقربـاتٌ
إليــك مقربــاتٌ كــلَّ جـارِ
غـداة لَحقتَهـا فقلعـتَ عنها
هنـاك قَلعـتَ عنهـا كـلَّ عارِ
وصـــارَت لِلِّحــاقِ مُعــوَّداتٍ
وكــانت قبـل ذلـكَ للفـرارِ
سـأنظمُ مـن سـميك فيك عقداً
وأنــزِلُ مـا تبَقَّـى للنثـارِ
فربَّتمـا أطـالَ النـاسُ قَولاً
فطـاوَل ذلـكَ الطول اختِصاري
وإن قَرنوا به التعديد يوماً
علـى أحـدٍ قَرنتُ به اعتِذاري
لمجـدكَ مـا كفاك القول فيه
ولي خبرٌ كفى الناسَ اختِباري
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).