هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما استَطاعت أن تهجَر المَهجورا
ربَّ فعــلٍ لا يحمــلُ التَّكـديرا
وانثَنَـت تحبِـسُ الخيالَ احبسيهِ
أبــداً لســتُ نائمـاً فَيـزورا
ولـو أنـي فعلـتُ ذلـك لـم أر
ضَ بــأن أقبـلَ الزيـارَة زورا
مـا لطَرفـي أحـدَّه الشـوقُ حتى
أنــه مـن دمشـقَ يُبصـرُ صـورا
كنـتُ لا أسـتطيعُ أن أصبِر السا
عـات عَنهـا فقد صبَرتُ الشهورا
غَمـرات جَعلـتُ بَيني وبَينَ الدَّه
رِ فيهــا بَنجــوتَكينَ الأميـرا
واسـتعرت اسـمَهُ على ما أقاسي
هِ فصــرتُ المؤيَّــد المَنصـورا
بفـتىً مطلـق اليـدينِ إذا كـا
نَ مُجيـراً مـن أزمَـةٍ أو مُغيرا
لــك بـأسٌ ردَّ الكـبيرَ صـغيراً
ونـدىً ألحـقَ الصـغيرَ الكبيرا
وثنــاءٌ ضــاقَت بـه سـَعةُ الأر
ضِ فمـا يسـتطيعُ فيهـا مَسـيرا
قلَّمــا دارتِ المَنايـا كؤوسـاً
بيـن قـومٍ إلا وكنـتَ المُـديرا
تجـدُ الـروعَ كـل يـومٍ مقيمـاً
مقعـداً منـكَ والغبـار مـثيرا
إِننــي عنـدما رأيتُـكَ والعـي
دَ أراهُ أشـــدَّ منــكَ ســُرورا
نظــراتٌ ملحَّــةٌ منــه فـي وَج
هِـكَ كـادَت أن ترشـفَ المَنظورا
فاســتحقَّ الهنـاءَ قبلَـكَ لكـن
كنـتَ من قبلهِ المهيبَ الوَقورا
فاعتَـذرنا إليـه ثـم ابتدَأنا
بـك إِن كـان يعـذرُ المَعـذورا
أنـت أعلـى ذكـراً وأكـثرُ أيا
مـاً ولا يلحـقُ القليلُ الكَثيرا
فـابقَ فينـا بقـاءه تقطعُ الأَي
يــامَ فيمـا تحبُّـه والـدهورا
آمـراً ناهيـاً عَسـوفاً إذا كـا
نَ الزمـانُ المَنهِـيَّ والمَأمورا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).