هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
منَّتــك نفسـُك أن تُطيـلَ فتقصـُرُ
إن أكثَـروا فلعـلَّ مـا بك أكثرُ
لاح الهَـوى اللائِمـونَ على الهوى
لـم يحكُمـوا إلا على ما أبصَروا
وأغـرَّ يختلـسُ الـوداعَ مُسـارقاً
والــبينُ مشــدودٌ عليـه مشـمِّرُ
يكبــو لسـرعَته ويبكـي للنَّـوى
وكــــأنه بـــدمُوعِه يَتعثَّـــرُ
قـد كنـتُ أسمعُ ما أرى فيروعُني
فـاليوم ليـس يروعُنـي ما أنظُرُ
والشـيخ بيـن زَهـادَتينِ زهـادةٌ
فيــه وأخـرى منـه حيـن يعيَّـرُ
والغانيـاتُ إذا اكتَحلـن بشَيبه
رفـعَ الفـراشُ لهـا وشدَّ المِئزرُ
وتظــنُّ أن الــدهرَ شـيَّب لمنـي
هيهـات قـد صـارت تشـيبُ الأدهُرُ
وتمــوتُ والأحيـاءُ أحيـاءٌ بهـا
ممَّــن أخبَّــرُ عنـه أو لا أخبَـرُ
أسـماء قـومٍ كـالحروفِ دليلُهـا
فـي غيرهـا ودليلُهـا مـا يحضرُ
مـن حبِّهـم أن لا يَجـودوا أنهـم
ودُّوا لـو افتَقروا لكَيلا يَقدروا
داءٌ أظنُّــك حِــدتَ عـن طُرُقـاته
ونجـوتَ مـن طَرَقـاتِه يـا جَعفـرُ
والسـيلُ يخترقُ الوِهاد فمن علا
شـَرفاً يـرى مـا لا يَرى المُتحدِّرُ
وأراك قـد أوفَيـت فـوقَ تنوفـةٍ
مترقِّبــاً مــن أيِّ وجــه تُشـكرُ
أنا من خُؤولَتِكَ الذين وإن خَلَوا
لا تُـذكرُ العليـاءُ حتَّـى يُذكَروا
وإذا وصـلتَ وصـلتَ ذا رحـمٍ دنَت
ومــودَّةٍ عُرِفَــت فليســَت تُنكَـرُ
وكفـاك ذاكَ فصـار يَفضلُ عنك ما
تَبنــي عليـه مـا بَنـاهُ ميسـَّرُ
ومقالــةٌ طـالَت علـى أترابِهـا
لكنَّهــا عـن وصـفِ مَـدحِكَ تَقصـُرُ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).