هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحمـد النـازحُ المفـارق أمرَه
في النوى واستحبَّ ما كان يكرَه
ملَّكتـه يـدُ الفِـراق امتِنانـاً
عنـده المالكيه في الحب صبرَه
كيف يأبى السفارَ من كان يَحظى
حيـنَ يهـوى بسـَلوةٍ كـلَّ سـفرَه
عَزمــةٌ أقبلــت تقــودُ سـلوّاً
مثلمـا قـادتِ الصـبابة نظـرَه
مـا علـى كـل ذي نشـاطٍ وبطـشٍ
مـن جفـونٍ فيهـنَّ ضـعيفٌ وفترَه
ومــن العجـز أن أقـولَ غريـرٌ
مـرَّ بـي فاسـتفزَّ عَقلـي وغـرَّه
غيــر أنـي أحـسُّ بيـن ضـلوعي
مـا أحاشـيكَ جمـرةً بعـد جمرَه
مـن هـوى مَـن يظـنُّ أنـي تذكَر
تُ هــواهُ إذاً تناســيت ذكـرَه
صــدَّ عنـي وليـس فـي عَزمـاتي
غضــبٌ لـي وليـس فيهـنَّ نُصـرَه
ولئن صـــدَّ بعــد وصــلٍ فلِلأي
يــامِ فينــا مَســاءةٌ ومسـرَّه
لسـتُ أشـكو صـُروفَها بعدما قا
مَ أبــو غُــرَّةٍ عليهــا وغُـرَّه
مَلكاهـا فأعتَقاهـا مـن الـذم
مِ فصــارَت بــذلكَ الـذمِّ حُـرَّه
وعلـيُّ بـنُ مُلهـمٍ حـاز خيرَ ال
مجـدِ عـن سـائر الأنـام وشـرَّه
شـيمٌ حلـوةُ المذاقَـةِ في السل
مِ ونفــسٌ عنـد الكريهَـةِ مُـرَّه
ويــدٌ تــدفعُ المضـرةَ فـي وق
تٍ ووقتـاً تكـون منهـا المضَرَّه
نحـنُ خضـنا مـن جـوده كلَّ غمرٍ
ورأينــاهُ خائضــاً كـل غمـرَه
وســَمعنا نِــداهُ وهـو يُنـادي
ظلـمَ الـدهر كـلُّ مـن ذمَّ دهرَه
ورأينـا مسـيرَه وهـو فـي كـل
لِ طريـقٍ لـه إلـى المجدِ خطرَه
ســهُلت عنــده المسـالكُ حـتى
أوصـلته إلـى العُلى وهيَ وعرَه
ثـم هـامت بـه المعالي فصارت
تَتقــي صــدَّه وتحــذرُ هجــرَه
كلمــا عـزَّ مـن ذُراهـا مكـانٌ
جعلَتــه كمــا تَــرى مسـتَقرَّه
يـا غمامـاً ينهـلُّ جوداً وبأساً
وحسـاماً قـد عاينَ الناسُ أثرَه
خـذ لحـالي مـن الزمانِ ذِماماً
وتوثَّــق فلســتُ آمــنُ غــدرَه
مـا على الشاعِر المقصِّر في وَص
فِـكَ لـومٌ إن كنـتَ تقبـل عذرَه
كــثرَت هــذه المنــاقبُ حتَّـى
ليـسَ يـدري مـاذا يضـمِّنُ شِعرَه
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).