هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كتبَـت جفونُـك فـوق خـدِّك أسطُراً
يشـرَحن فيهـا مـا تجنُّ لمن قَرا
وكـأن وجـهَ هـواك كـان ملثَّمـاً
مُتخفِّيـاً قبـل الفـراقِ فأسـفَرا
ومُعاهــدٍ للغصــنِ أن لا ينثنـي
مُســتحلفٍ للبــدرِ أن لا يبـدُرا
لـو كـان يملِـك أن يُصـوِّر نفسَه
مـا زاد خـالقَه علـى مـا صَوَّرا
وهو الذي مازال ينكر في الهوى
مـا كـان معروفـاً ويعرفُ منكَرا
وأخي اقتدارٍ بالنوى لولا الهَوى
والشـوقُ كنـتُ بهـا عَليه أقدَرا
وكــأنني إذ خفـتُ بـادرَ عُـذره
علمتُــه بمخــافَتي أن يَغــدرا
مـازالَ صـَبري تحـتَ حُكـم جفونِه
متعــذِّراً بالغــدر حتَّـى عَـذَّرا
وأَتـت خطـوبٌ كـادَ يُنسـي ذكرُها
عهـد الهـوى ويكادُ أن لا يُذكَرا
إن كـانَ هَـذا صـَرف دَهـرٍ واحـدٍ
فلقـد أقـامَ مُنـازلاً لـي أدهُرا
ولقلَّمــا يجنـي زمـاني بعـدها
إلا لقيــتُ بمــا جنـاهُ مُيسـَّرا
سـلِّم إلـى الملـوكِ شـدةَ بأسـِه
واجعـل لمـالكِهِ النصيبَ الأوفَرا
مــاضٍ فمـا تنهـي إليـه ظُلامـةٌ
مــن طـارق الحـدثانِ إلا غيَّـرا
أقلامُــه ينطُقــنَ عنــه كأنَّهـا
لـولا الدِّرايـةُ أضمرت ما أضمَرا
فكفَتـهُ أن يعتـدَّ أبيـضَ صـارماً
ومثقَّفـاً يـوم الكريهـةِ أسـمَرا
صـَدقَت فِراسـَتُه فمـا فـي خـاطرٍ
إلا يحــاذرُ علمَــهُ أن يخطُــرا
تلقـى الوجوه إذا اكفرَّهت أوجهٌ
مـا قاصـِديها ضـاحكاً مستبشـِرا
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).