هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يدُ الغرام عَلت يوم الوداعِ يدي
فسرتُ في أسرِ جيش الشوقِ والكمَدِ
ولـم أزل واثقاً بالصبر يُنجدُني
أو التجلُّـدِ حـتى خـانَني جَلَـدي
ومـا تـبيَّنت بينـاً على ديارِهُم
حـتى تبيَّنتُ بين الرُّوح عن جَسَدي
وهــم وإن بَعُـدوا عنـي فـإنَّهم
منـي لأقربُ ما كانوا على البعُدِ
ومَسـلكٍ أبَـت الريـحُ السلوكَ به
خوفـاً ولو قطعَته الريحُ لم تعُدِ
قطعتُــه وأســود الــوحشِ لائذةٌ
بجـانبي إذ رأت قصـدي إلى أسَدِ
عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن غالب الصوري أبو محمد ابن غلبون.شاعر، حسن المعاني. من أهل صور، في بلاد الشام. مولده ووفاته فيها. وهو صاحب البيت:بالذي ألهم ثناياك العذابا ما الذي قالته عيناك لقلبي فأجاباله (ديوان شعر).